خبر

حسين فهمي يفاجئ جمهوره بفيلم وثائقي جديد عن الصين

فاجأ الفنان المصري البارز حسين فهمي جمهوره بفيلم وثائقي مكون من 3 أجزاء يحمل عنوان "القصة التي وجدتها في الصين" يتناول استكشاف ملامح العملاق الآسيوي من خلال حكايات إنسانية تشكل الجانب الآخر من قصة النجاح الباهر لهذا البلد الكبير.

Advertisement


وعرضت شبكة تلفزيون الصين الدولية  CGTN المقطع الترويجي للفيلم، حيث يشارك حسين فهمي بصفته راوياً ومشاهداً، في رحلة قوامها السفر والإنصات والحوار، تهدف إلى استكشاف ملامح الصين المعاصرة من خلال حكايات أفرادها.

لم تركز السلسلة على المشاريع الضخمة، أو النجاحات الاقتصادية الكبرى التي تقترن عادة بالصورة الذهنية عن هذا البلد، بل اختارت الاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية للناس العاديين.

وترصد السلسلة  قصصاً متنوعة، منها: رجل أمضى سنوات طويلة في زراعة الأشجار لمواجهة زحف الرمال، وراعٍ يعيش برفقة حيوانات الرنة في غابات الشمال الباردة، ومصور شاب يلاحق العواصف، ومعلّم في قرية نائية يعلّم الأطفال بالموسيقى.

كما يتعرف المشاهدون على رائد أعمال يدير مزرعة ذكية، وفتاة تبحث عن مكان لها في منافسات الرياضات الإلكترونية، ومدرب كرة قدم في بلدة حدودية، وصاحب مصنع تجاوز تحديات إعاقته الجسدية لينشئ مشروعه، إضافة إلى فنان أمريكي فضّل الاستقرار في الريف الصيني.


وتعكس هذه الحكايات تجارب إنسانية مختلفة، فبينهم من يواجه الطبيعة القاسية، ومن يتحدى ظروفه الصعبة، ومن يتمسك بأحلامه أو يحاول اكتشاف ذاته، وتجاوز قدراته.

ورغم تباين أعمار هؤلاء الأشخاص وخلفياتهم، إلا أنهم يشتركون جميعاً في البحث عن إجابات لأسئلة الحياة اليومية بطريقتهم الخاصة.

تتكون السلسلة من 3 فصول رئيسة تشكل معاً أبعاد التجربة الإنسانية، حيث يستهل الفصل الأول رحلته بالتركيز على أواصر الرفقة، والدعم، ومفاهيم الترابط الأسري والمجتمعي عبر ثنائية الفهم، والتسامح، في بيئات ثقافية مغايرة.

وينتقل الفصل الثاني ليرصد علاقة البشر بالطبيعة وتقلباتها من غابات وصحارٍ، مبرزاً التوازن الدقيق الذي يصنعه الصينيون بين مواجهة التحديات البيئية وحمايتها.

وفي الفصل الثالث، تبحر السلسلة في أعماق الذات البشرية ومسارات النمو الشخصي، لترصد كيف يواجه الأفراد تحديات المنافسة، والأحكام المسبقة في عالم متسارع الخطى.

أخبار متعلقة :