ويُعد منزل عائلة الصباح من أبرز المعالم في النبطية، إذ شيّده الوزير والنائب الراحل أنور الصباح، وظل لسنوات شاهداً على تاريخ العائلة وحضورها في المدينة.
وأسفرت الغارة الجوية عن تدمير المنزل بالكامل، إلى جانب خسائر مادية كبيرة شملت فقدان مقتنيات ووثائق عائلية ذات قيمة تاريخية، ما شكّل صدمة كبيرة للعائلة التي لا تزال تحاول استيعاب حجم الأضرار التي لحقت بالمكان.
"في يوم الأب، لم يُدمَّر حجرٌ فقط، بل جُرح مكانٌ تختبئ فيه ذاكرة عائلةٍ أحبّت لبنان وأعطته أكثر مما أخذت منه.
هذا المنزل ليس مجرد جدران وسقف. هذا البيت يحمل ضحكاتٍ ومناسباتٍ وصوراً وذكرياتٍ لرجلٍ استثنائي هو الوزير والنائب الراحل أنور الصبّاح، الرجل الذي مرّ في الحياة العامة بيدين نظيفتين، وقلبٍ مفتوح، وضميرٍ مرتاح. رجلٌ لم تترك النبطية في سيرته إلا الخير والوفاء والكرامة.
وفي هذا البيت تربّت عائلة لم تكن يوماً إلا سفيرةً للبنان الجميل. عائلة صنعت فرص العمل لآلاف اللبنانيين، وروت قصصهم على الشاشات، ونقلت وجعهم وأحلامهم وأفراحهم إلى العالم. عائلة لم تزرع إلا المحبة، ولم تحصد إلا احترام الناس.
مؤلم أن يُستهدف بيتٌ لم يخرج منه إلا الخير. ومؤلم أكثر أن يحدث ذلك في زمنٍ باتت فيه الذاكرة نفسها هدفاً، وكأن المطلوب ليس هدم الحجر فقط، بل محو ما يمثّله من قيمٍ وانتماءٍ وإنسانية.
أفكّر اليوم بصديقي صادق، وبعلي، وبرنا، وبشيرين، وبلما، وبأنور وبكل أفراد هذه العائلة العزيزة التي جمعتنا بها عقودٌ من المحبة والوفاء. وأفكّر أيضاً بالأب الغائب الحاضر، وبالذكريات التي كانت تسكن هذه الزوايا.
لكن البيوت تُبنى من جديد، أما القيم التي زرعها أنور الصبّاح في عائلته فلا تُهدم، والوفاء الذي تركه في قلوب الناس لا تُسقطه الصواريخ الإسرائيلية.
سيُعاد بناء البيت، بلا شك. أما ما يمثّله، فبقي واقفاً ولم يسقط يوماً".
هذا المنزل ليس مجرد جدران وسقف. هذا البيت يحمل ضحكاتٍ ومناسباتٍ وصوراً وذكرياتٍ لرجلٍ استثنائي هو الوزير والنائب الراحل أنور الصبّاح، الرجل الذي مرّ في الحياة العامة بيدين نظيفتين، وقلبٍ مفتوح، وضميرٍ مرتاح. رجلٌ لم تترك النبطية في سيرته إلا الخير والوفاء والكرامة.
وفي هذا البيت تربّت عائلة لم تكن يوماً إلا سفيرةً للبنان الجميل. عائلة صنعت فرص العمل لآلاف اللبنانيين، وروت قصصهم على الشاشات، ونقلت وجعهم وأحلامهم وأفراحهم إلى العالم. عائلة لم تزرع إلا المحبة، ولم تحصد إلا احترام الناس.
مؤلم أن يُستهدف بيتٌ لم يخرج منه إلا الخير. ومؤلم أكثر أن يحدث ذلك في زمنٍ باتت فيه الذاكرة نفسها هدفاً، وكأن المطلوب ليس هدم الحجر فقط، بل محو ما يمثّله من قيمٍ وانتماءٍ وإنسانية.
أفكّر اليوم بصديقي صادق، وبعلي، وبرنا، وبشيرين، وبلما، وبأنور وبكل أفراد هذه العائلة العزيزة التي جمعتنا بها عقودٌ من المحبة والوفاء. وأفكّر أيضاً بالأب الغائب الحاضر، وبالذكريات التي كانت تسكن هذه الزوايا.
لكن البيوت تُبنى من جديد، أما القيم التي زرعها أنور الصبّاح في عائلته فلا تُهدم، والوفاء الذي تركه في قلوب الناس لا تُسقطه الصواريخ الإسرائيلية.
سيُعاد بناء البيت، بلا شك. أما ما يمثّله، فبقي واقفاً ولم يسقط يوماً".
أخبار متعلقة :