خبر

في ختام اليوبيل الماسي.. ماجدة الرومي تعود إلى قرطاج

اختارت ماجدة الرومي أن يكون ختام الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي على موعد مع واحدة من أكثر ليالي المهرجان حضوراً وتأثيراً، بعدما عادت إلى المسرح الأثري في تونس، لتقدم سهرة غنائية استثنائية امتزجت فيها الموسيقى بالرسائل الإنسانية وذكريات أكثر من أربعة عقود.

Advertisement


بعد غياب استمر نحو ثماني سنوات، وقفت ماجدة الرومي مجدداً أمام جمهور قرطاج، في ليلة حملت الكثير من الخصوصية بالنسبة لها، خصوصاً أن علاقتها بالمهرجان تعود إلى عام 1980، حين سجلت أول حضور لها على مسرحه.

وتحوّل الحفل إلى لقاء عاطفي بين ماجدة والجمهور التونسي، الذي توافد بأعداد كبيرة منذ ساعات مبكرة، وسط مشهد جماهيري تخطى الطاقة الاستيعابية الرسمية للمسرح الأثري.

كما شهدت السهرة حضوراً رسمياً ودبلوماسياً لافتاً، في مقدمه وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، ووزيرة المالية مشكاة الخالدي، ورئيس البرلمان إبراهيم بودربالة، إلى جانب عدد من الشخصيات العربية والأجنبية.

أخبار متعلقة :