خبر

ويليام وكيت يتجنبان «الدراما» مع عودة هاري وميغان إلى بريطانيا

عاد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة، بعد نحو ست سنوات على مغادرتهما البلاد وتخليهما عن مهامهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة، وسط ترقب بشأن طبيعة علاقتهما بأفراد الأسرة، وفي مقدمتهم الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.

وبحسب تقارير بريطانية، استقر هاري وميغان في مسكن خاص خارج لندن، بينما يستعد طفلاهما آرتشي وليليبت للالتحاق بالمدرسة خلال أسابيع، بعد سنوات من إقامتهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا.

وخلال إقامتهما في الولايات المتحدة، كشف الزوجان تفاصيل مثيرة للجدل عن حياتهما داخل العائلة المالكة عبر سلسلة وثائقية على «نتفليكس»، كما نشر هاري مذكراته «الاحتياطي»، التي تضمنت روايات عن خلافاته مع شقيقه الأكبر.

ووفق ما أورده راسل مايرز، محرر الشؤون الملكية في صحيفة «ميرور»، في كتابه William and Catherine: The Intimate Inside Story، فإن ويليام وكيت ميدلتون يفضلان تجنب أي توتر أو «دراما» مرتبطة بعودة هاري وميغان، رغم أنهما لا يزالان غير قادرين على مسامحتهما بشأن الاتهامات التي وُجهت إلى العائلة المالكة.

وأشار مايرز إلى أن ويليام شعر في مرحلة ما بأنه «فقد أخاه»، بعدما أصبح هاري، بحسب مصدر مقرب منه، أكثر غضباً وارتياباً وانشغالاً بالماضي.

كما ذكر أن ويليام كان سعيداً في البداية بعلاقة هاري وميغان، وكان يرى في الأخيرة شخصية مميزة ومنعشة، لكنه نصح شقيقه لاحقاً بالتروي في علاقته بها.

أما كيت، التي لطالما حاولت لعب دور الوسيط بين الشقيقين، فخلصت إلى أن الخلاف تجاوز حدود سوء التفاهم، وأن مساري العائلتين أصبحا منفصلين بشكل يصعب إصلاحه.

أخبار متعلقة :