منحت لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا جائزتها الخاصة للفيلم الوثائقي NAZA، من إخراج الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل صور، عقب عرض قوبل بتصفيق استمر نحو 25 دقيقة.
ويتناول الفيلم، وفق صناعه، استخدام الجيش الإسرائيلي الذكاء الاصطناعي في عمليات الاستهداف داخل قطاع غزة، مستنداً إلى شهادات 24 ضابطاً إسرائيلياً.
وخلال تسلمه الجائزة، تحدث أبراهام عن استمرار مقتل المدنيين والأطفال الفلسطينيين بالتزامن مع انعقاد المهرجان، مستشهداً بمقتل طفلة في الثالثة داخل مدرسة، وأخرى في السابعة مع والدها داخل سيارة، إلى جانب شقيقتين داخل منزلهما.
وانتقد أبراهام الحملة التي قال إن الحكومة ووسائل الإعلام الإسرائيلية تشنانها ضد الفيلم، معتبراً أن ذلك لا يلغي الشهادات والمواد التي يعرضها. كما أشاد بالصحافيين الفلسطينيين الذين وثقوا أحداث الحرب، رغم مقتل أعداد كبيرة منهم.
وحمّل المخرج الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا مسؤولية سياسية عن استمرار الحرب، منتقداً التمويل والدعم والغطاء السياسي المقدم لإسرائيل.
أخبار متعلقة :