خبر

فنان يكشف مفاجأة عن أرباحه في حفلاته!

كشف المغني الأميركي لانس باس أن سنوات الشهرة مع فرقة "إن سينك" (*NSYNC) لم تحقق له ولزملائه العائدات المالية التي قد يتوقعها الجمهور، رغم الألبومات الناجحة والحفلات التي بيعت تذاكرها بالكامل.

وقال باس، خلال ظهوره في برنامج "The Zach Sang Show"، إن أعضاء الفرقة كانوا يتقاضون بدلًا يوميًا لا يتجاوز 35 دولارًا في بداياتهم، مشيرًا إلى أن أول شيك حصلوا عليه بقيمة 10 آلاف دولار جاء بعد سنوات من الألبومات المتصدرة للمبيعات والجولات الناجحة.

وأضاف أنه لا يعرف حجم الأرباح التي حققتها الشركة من مبيعات المنتجات المرتبطة بالفرقة، لكنه وصفها بالهائلة، في حين لم يحصل الأعضاء، بحسب روايته، على حصة تعكس حجم النجاح التجاري. وأشار إلى أنهم عملوا فعليًا من دون أجر يُذكر لمدة تراوحت بين سنتين وثلاث سنوات.

ولم يُخفِ باس استياءه من البالغين الذين كانوا مسؤولين عن رعاية مصالح أعضاء الفرقة عندما كانوا مراهقين، معتبرًا أنهم لم يدافعوا عن حقوقهم، بل اكتفوا بمطالبتهم بالعمل والاستمرار في الأداء.

وكانت الفرقة، التي ضمّت إلى جانب باس كلًا من جاستن تيمبرليك وجي سي تشيزز وجوي فاتوني وكريس كيركباتريك، قد حققت نجاحًا واسعًا في أواخر التسعينيات وبداية الألفية، مع ألبومات ناجحة وجولات جماهيرية كبيرة.

وأوضح باس أنه حقق نجاحًا ماليًا في السنوات التي تلت انتهاء نشاط الفرقة، لكنه شدد على أن ثروته لم تأتِ من "إن سينك"، خلافًا للاعتقاد الشائع. وأضاف أنه لا يزال يتلقى عائدات من أعمال الفرقة، لكنها ليست كبيرة.

كما أشار إلى أنه كان يتمنى استمرار الفرقة في العمل معًا، على غرار "باكستريت بويز"، بدلًا من انفصال أعضائها.

Advertisement

أخبار متعلقة :