خبر

أمير عيد للعربية.نت: قاطعت السوشيال ميديا و"البطة السوداء" نقطة تحول

أمير عيد من أبرز مطربي الفرق الموسيقية المسماة "الاندرجراوند"، وهي فرقة كايروكي، وتحظى بجمهور كبير جدا من الشباب، ومؤخرا خاض أمير تجربة التمثيل من خلال فيلم "لما بنتولد" مع دانا حمدان وسامح الصريطي وعدد من الممثلين.

وفي حواره مع "العربية.نت" تحدث أمير عن نشاطه الفني وتجربته في التمثيل، وهل سيكررها ولماذا اعتذر للجمهور؟ وما تفاصيل ألبوم البطة السوداء.

حدثنا عن سبب حماسك لتجربة التمثيل من خلال فيلم "لما بنتولد" ولماذا ترددت من قبل؟

كنت خائفا منذ فترة من التمثيل، ولأني مطرب بالأساس لم يكن يعنيني أن أتحول لممثل، ولكن بعد أن عرض علي المخرج تامر عزت قصة الفيلم أعجبتني جدا، خاصة أن الفيلم يعتبر فيلما غنائيا ويحتوي على عدد كبير من الأغاني تعبر عن المشاهد الدرامية بالفيلم، وتعتبر الموسيقى جزءا من البناء الدرامي، وهذا أعجبني جدا، كما كان لدي رغبة في معرفة ما إذا كنت سأصلح للتمثيل أم لا.

أمير عيد
هل لو لم يكن الفيلم عملاً "غنائياً" كنت ستقبل المشاركة به؟

كان يمكن أن أقبل أيضا لأن الحكايات الموجودة في العمل جذبتني لخوض التجربة، وأيضا حماس المخرج تامر عزت لي ولموهبتي لدرجة أنه وضع الأغاني بالتمثيل ليناسبني الدور، وهذا شيء جميل يحسب له، وشجعني به على خوض التجربة.

وتابع: "لا أنكر أنني كنت متردد جدا في البداية، ولكن تحمست للفيلم بسبب الجانب الموسيقي الموجود فيه، وجدت نفسي منجذبا للفكرة وبلا شك مازلت قلقا من التجربة وأنتظر عرض الفيلم جماهيريا حتى أعرف تقييم الناس".

وما الذي استفدته كمطرب من تجربة التمثيل؟

كل المطربين الذين قاموا بالتمثيل اكتسبوا خبرات كثيرة، منها التعامل مع الكاميرا والاندماج بالسينما والحرفية في التصوير، وشعرت أن خطوة التمثيل أفادتني فنياً وأضافت لي، خاصة أنني كنت أقوم بكتابة الأغنيات الموجودة في الأحداث.

كتابة أغنيات خاصة بفيلم مهمة صعبة كيف قمت بها؟

قابلت المخرج في البداية وفهمت منه وجهة نظره وعرفت طبيعة الفيلم وحصلت على نسخة من السيناريو، وكنت أقوم بقراءة السيناريو كاملاً، والتركيز بكل مشهد حتى أفهم إن كانت الأغنية ستكون مناسبة هنا أم لا. وفي المواقف التي وجدتها مناسبة لعمل أغنيات قمت بكتابة أغنيات تعبر عن الحالة، حتى جاءت الكلمات معبرة عن السياق، وكان لابد أن تكون ذات طعم ومعنى ومتوحدة مع الأحداث وليست دخيلة عليها ولم تكن التجربة سهلة، لأنه كان من الضروري الحفاظ على إيقاع الأغنيات بشكل لا يشعر الناس بالملل.

أمير عيد
لماذا لم تلجأ لورش التمثيل لتتعلم التمثيل على أصوله؟

لم أشعر أني محتاج لورش تمثيل على الإطلاق، فالفيلم حالة خاصة جدا وجسدته لأنني مطرب فيه، وحضرنا للفيلم بشكل كبير حيث صمم المخرج على جلسات عمل مطولة ومفصلة وضحت كل شيء، وكانت كفيلة بالتدريب وكيفية التعامل مع الكاميرا، وهذه العناصر اكتفيت بها ووجد المخرج أنني أصبحت مؤهلا للدور، وأكرر أن المخرج ساعدني كثيراً جدا في تجاوز أمور لا أعرفها خاصة بالتصوير السينمائي.

ما هي خططك المستقبلية وهل تفكر بالغناء أكثر أم التمثيل؟

أنا بطبعي لا أحب التخطيط للأشياء، ولا أحدد خطواتي القادمة وكما يقولون في الأمثال الشعبية "بعيش اليوم بيومه"، وبوجه عام أحلامي هي أن أنجح في ترك تاريخ موسيقي يعبر عني وعن أفكاري، وفي المستقبل يعرف الناس أن لي طابعا خاصا وأعمالي تعيش حتى إن رحلت، و أتمنى أيضا تقديم مسرح غنائي أعبر فيه عن حكايات وقصص مختلفة.

أما التمثيل فليست له لدي خطة مستقبلية ولا أعرف هل سأمثل مرة أخرى أم لا، فتجربة التمثيل من البداية لم تكن في تفكيري، وقد تتكرر مرة أخرى وقد لا تتكرر، وما أفكر فيه تحديدا هي مشروعاتي الغنائية مع الفرقة.

وماذا عن ألبوم البطة السوداء؟

ألبوم البطة السوداء من أكثر الأعمال التي أسعدتني هذا العام، والألبوم فتح آفاقا جديدة في الإبداع، وأعتبر أنه ملهم ونقطة تحول في حياتي الفنية، كما أن الجمهور استقبله بشكل رائع.

لماذا اعتذرت مؤخراً لجمهورك على صفحتك الرسمية بتويتر؟

حرصت على تقديم الاعتذار لجمهور فرقة كايروكي بسبب تأجيل حفل كنا نعتزم إحياءه ثلاث مرات، وقدمت الاعتذار لأنني أتفهم استياء الجمهور وكان لابد أن أخبرهم أن تأجيل الحفل لم يكن تقصيرا أو إهمالا منا بل ظروف خارجة عن إرادتنا. والتأجيلات المتكررة تسببت في خسائر معنوية ومادية كبيرة للفرقة.

بخلاف صفحتك على تويتر هل صحيح أنك قاطعت وسائل التواصل الاجتماعي؟

فعلا هذا حقيقي فأنا لا أركز ولا اهتم منذ عامين بوسائل التواصل الاجتماعي وأعتبرها مضيعة للوقت، ولكن أحيانا من وقت لآخر أرد على أسئلة المعجبين وأستمع إلى نقدهم عبر الموقع الرسمي للفرقة ولي.