خبر

عمرو يوسف للعربية.نت: نجاح "ولاد رزق 2" فاق التوقعات

خطوات عمرو يوسف دائماً ثابتة، وتصعد به نحو منطقة منفردة، لأنه يعرف كيف يختار أعماله وماذا يريد أن يقدم للجمهور من جديد، تألق مؤخراً في فيلم "ولاد رزق 2"، وأحدث طفرة في حياته الفنية بعد مسلسل طايع وغراند أوتيل.

وفي حواره مع "العربية.نت"، تحدث عمرو يوسف عن تفاصل فيلم ولاد رزق وعمل جزء ثانٍ له، ومنافسته مع أهم الأفلام لكبار النجوم، كما تحدث عن الدراما وأسباب غيابه مؤخرا عنها.

- ما الذي شجعك لقبول تجسيد شخصية ربيع في الجزء الثاني من فيلم ولاد رزق؟ حقق الجزء الأول من فيلم ولاد رزق نجاحاً كبيراً بشكل لم نتوقعه جميعا، وأصبح ولاد رزق قريبين من الناس ويعرفون تفاصيلهم. ورغم تقديم الجزء الأول منذ نحو 4 سنوات، لا يزال مؤثراً على الناس بشكل كبير.. وربما هذا كان الدافع لعمل جزء ثانٍ.. ولن أنكر أنني وجميع أسرة الفيلم كنا خائفين ومترددين من تقديم جزء ثانٍ وقلناها صراحة، إذا لم نرَ في الجزء الثاني ما هو جديد ومبهر لن نقدمه. وكانت هذه مهمة المؤلف الذي قدم لنا عملا رائعا شجعنا جميعا. وكانت شخصية ربيع في الجزء الثاني جيدة جدا، لذلك لم أتردد في قبول تجسيدها والانضمام للزملاء فورا.

معياري هو الجودة

- الفيلم نافس بقوة أفلاماً كبيرة، وتربع على عرش الإيرادات بعد فيلم الفيل الأزرق الذي كسر حاجز 100 مليون جنيه، فهل توقعت هذا الرقم في شباك التذاكر؟

الحقيقة توقعنا تحقيق الفيلم نجاحاً كبيراً، لكن أن يحقق في أول أسبوعين نحو 50 مليون جنيه فهذا رقم لم يخطر على بالنا.. والآن الفيلم كسر أيضا حاجز الـ100 مليون جنيه، والفيل الأزرق يفرق عنه برقم ضئيل جدا، مع الوضع في الاعتبار أن الفيل الأزرق عرض قبل أكثر من أسبوعين وحقق خمسين مليوناً تقريبا، وهذا يعني أننا حققنا نفس الإيرادات تقريبا في مدة أقل.

- قبولك بطولة جماعية في فيلم بعد أن أصبحت بطلا مطلقا ماذا تعني؟
يعنيني الدور والسيناريو والمحتوى والإنتاج والجودة، هذا هو مؤشري ومحركي ومعياري للاختيار.. فيلم ولاد رزق له طبيعة خاصة ومهم ومميز والجميع أبطال، فما المشكلة في قبوله طالما الجميع أدوارهم مميزة ومهمة.. هذا حافز أكبر للقبول لأن هناك حباً ومنافسة ومشاركة في النجاح.

- آسر ياسين سيقدم فيلم "الشايب"، ويقال إنه الجزء الثالث من أولاد رزق فما صحة ذلك؟
فيلم الشايب ليس جزءاً ثالثاً من ولاد رزق إطلاقاً، بل هو فيلم منفصل وكل الحكاية أن هناك شخصية وهي "المعلم صقر" الذي جسدها الفنان سيد رجب في الجزء الأول وظهر مع آسر ياسين "الشايب" في آخر مشهد من الجزء الثاني، والشخصيتان ستقدمان فيلما منفصلا أي أن صقر فقط هو الشخصية التي تنتمي لولاد رزق، لكن العمل مختلف كليا وجزئيا، وليس له علاقة بولاد رزق ولن نظهر فيه إطلاقا.

- بعد ولاد رزق ما الجديد لديك في السينما؟ وما المعايير التي تختار على أساسها؟
حاليا أقرأ عدة أعمال ولم أختر أي فيلم حتى الآن.. وأهم المعايير التي أختار على أساسها أن يكون الدور جديداً ولم أقدمه من قبل، ويكون له هدف ومغزى ومؤثر.

لا أشترط الجدية والتعقيد

- هل تتعمد اختيار أدوار جادة ومعقدة كما يقال؟
لا طبعاً الجدية والتعقيد ليسا من شروطي في الاختيار، ولا أعرف من الذي قال إني أختار بهذه الطريقة. فأعمالي متنوعة ومنها ما هو كوميدي مثل فيلم "كدبة كل يوم"، كان شديد البساطة ولا يحمل أي تعقيد وكوميدي جدا.. وفيلم "هيبتا" كان رومانسيا ..ومسلسل "غراند أوتيل" كان أيضا رومانسيا اجتماعيا وأكشن. وبالعكس أنا مستعد لتقديم أي دور مهما كان، شرط أن يعجبني ويكون مؤثرا ومبدعا.. وكلما استفزني الدور وأدخلني في تحد أحببته مهما كان بسيطا.

- حققت نجاحا كبيرا من خلال شخصية طايع الطبيب الصعيدي، حدثنا عن المغامرة في هذا الدور، وهل توقعت أن يكون هناك خطر من التجربة؟
طبعا دور طايع الطبيب الصعيدي المحب الذي يمر بكوارث وانتقام وقضية ثأر وحب وتضحيات. كان دورا من أهم الأدوار في حياتي، والسبب الأساسي أني كنت شخصاً لا يشبهني في كل شيء، بداية من اللهجة للشكل، وكل هذا تطلب إعدادات غير منطقية مني، وبالفعل غامرت لأقدم طايع وكانت ظروف التصوير أشبه بالتعذيب. فكل المشاهد كانت في الصحراء، وتحت درجة حرارة تصل لخمسين درجة، وربما أكثر بالاضافة لأننا قابلنا عقارب وثعابين وزواحف وحشرات. وكان يجب أن نكمل التصوير وسط كل ذلك، كما صورنا جزءاً كبيراً من المسلسل أثناء شهر رمضان وكنا صائمين، والحمد لله أن المسلسل حقق نجاحا كبيرا والمخاطرة جاءت في صالح الجميع بما فيهم أنا.

أفيش فيلم ولاد رزق 2
"خانة اليك"

هل وضعك نجاح مسلسل طايع وغراند أوتيل في "خانة اليك" كما يقولون. وأصبحت الاختيارات التالية أصعب؟
أكيد النجاح يسعد الفنان، لكن يصعب عليه الأمور كثيرا.. فلا مجال للخطأ أو المغامرة غير المحسوبة جيدا، كما يكون لدى الممثل هاجس مهم وهو التغيير كليا وجزئيا وتقديم شيء جديد، وإذا حقق نجاحا كبيرا يكون همه أن يتجاوزه في عمل آخر، وكل هذا بالفعل "خانة يك" حقيقية لكل ممثل، ولكن لا يوجد أمامنا إلا البحث والتدقيق والاجتهاد حتى نجد أدوارا مميزة ومختلفة، وهي بالفعل مهمة صعبة جدا.

اختفيت من دراما العام الماضي فما السبب؟
انشغلت كثيرا بتصوير فيلم "ولاد رزق 2"، ولم يكن من الممكن أن أقوم بتصوير أي مسلسل مع الفيلم، حيث استغرق التصوير شهورا طويلة.. وبالتأكيد أي جمع بين عملين كان سيؤثر على جودتهما، لذلك فضلت أن أقدم سينما فقط هذا العام، حتى أجد نصا مناسبا للعودة للتلفزيون، وحاليا أقرأ عدة أعمال تلفزيونية للاختيار من بينها لرمضان.