خبر

تفاصيل آخر اللحظات بحياة ماجدة.. وسبب تأجيل إعلان وفاتها

رحلت الفنانة المصرية، ماجدة الصباحي، عن عالمنا قبل أسبوعين، لتترك خلفها تاريخاً سينمائياً كبيراً جعلها واحدة من نجمات الوطن العربي.

الفنانة التي ابتعدت عن الفن والتمثيل طيلة السنوات الماضية، كان الجمهور يشتاق لمعرفة أخبارها وجديدها في ظل القصص التي نشرت عن حياتها هي وابنتها غادة نافع.

الابنة التي أطلت في لقاء تلفزيوني بعد رحيل والدتها من أجل الحديث عن جزء من تاريخها، وكشفت تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها، مؤكدة أن ماجدة لم تكن تعاني من أزمة صحية، وإنما بحكم تقدمها في السن كانت تعاني من هشاشة العظام لذلك كانت ابنتها حريصة على ألا تسقط كي لا تتعرض عظامها للكسر.

مشيرة إلى أنها حينما توفيت والدتها لم تكن في حالتها الطبيعية، ولم تعرف كيف وصل الخبر إلى وسائل الإعلام، لأنها طلبت من الجميع عدم الحديث عن هذا الأمر، وكانت تظن أن حالة إغماء أصابت والدتها وستعود إلى وعيها بعد ذلك.

مؤكدة أن ماجدة كانت تضع جهازا لتنظيم ضربات القلب، وتتعاطى دواء الضغط بانتظام، وكانت في صحة جيدة للغاية، وحينما أخبروها وهي في الطابق العلوي أن والدتها سقطت على الأرض سارعت إليها على الفور وحاولت أن تحملها إلا أنها لم تتمكن فساعدها زوجها.

وكشفت غادة نافع أنها كانت تعامل والدتها كابنة وليس كأم، وطلبت منها النهوض قائلة "قومي يا حبيبتي تعالي معايا.. اوعي تدوخي"، خاصة أن ماجدة كانت تنظر إليها.

وهو ما جعلها تفكر في جعلها مستيقظة حتى لا تدخل في غيبوبة أو إغماء، وبعدها وضعت قدمها في وضع معتدل ثم قامت بتقبيل القدم واليد، فما كان من والدتها سوى النظر إليها قبل أن تفارق الحياة في هدوء وسلام.