خبر

أبل الأعلى بسوق الشركات بعد بلوغ قيمتها 3 تريليونات دولار

اقتربت قيمة شركة أبل السوقية من حاجز الثلاثة تريليونات دولار، في أعقاب أداء مذهل على مدى العقد المنصرم حولها إلى كبرى شركات العالم قيمة.

وارتفع سهم أبل نحو 11 في المئة الأسبوع الماضي، موسعا مكاسبه التي تجاوزت 30 في المئة منذ بداية العام مع بقاء المستثمرين على ثقتهم في أن المستهلكين سيواصلون شراء هواتف آيفون وأجهزة ماك بوك وخدمات مثل “أبل تي.في” وأبل ميوزيك على الرغم من ارتفاع أسعارها.

واستغرقت مسيرة أبل في الوصول بقيمتها السوقية من تريليوني دولار إلى ثلاثة تريليونات 16 شهرا، تصدرت خلالها مجموعة من شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل ألفابت الشركة الأم لجوجل وأمازون دوت كوم، والتي استفادت من اعتماد الناس والشركات بشدة على التكنولوجيا خلال جائحة كورونا.
وبالمقارنة، وصلت أبل من التريليون دولار الأولى إلى التريليونين في غضون عامين.

وسيعزز تجاوز حاجز الثلاثة تريليونات دولار من مكانة رئيس أبل التنفيذي تيم كوك، الذي تولى المنصب بعد استقالة ستيف جوبز عام 2011، ليشرف على توسع الشركة في منتجات وأسواق الجديدة.

وإذا وصلت أبل إلى ثلاثة تريليونات دولار، فستترك مايكروسوفت وحيدة في نادي التريليوني دولار، بينما تجاوزت ألفابت المالكة لجوجل وأمازون وتسلا حاجز التريليون دولار.

وكانت مايكروسوفت، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 2.6 تريليون دولار، أكثر الشركات قيمة في العالم حتى أواخر أكتوبر تشرين الأول عندما أفادت أبل بأن قيود سلاسل التوريد يمكن أن تؤثر على نموها خلال الفترة المتبقية من العام.