خبر

سببان وراء التريث في عرض خطة “شمال الليطاني”

جاء في “نداء الوطن”:

بينما يواصل مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة، ضمن أجواءٍ تراوحت بين نقاشات الأرقام و”القفشات” المتبادلة بين الرئيس نبيه بري وبعض النواب، حضرت ملفات السلاح، والعدالة المغيّبة في انفجار المرفأ، وقانون الانتخابات. لكن هذا “الهدوء البرلماني” لم يحجب الثقل الآتي من خلف الحدود؛ والذي سيتأثر به لبنان بحكم ارتباط “حزب الله” العضوي بـ”الجمهورية الإسلامية”. فالأنظار المحلية والخارجية، مشدودة نحو المحيطات، حيث أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب صافرة تصعيد، معلنًا تقدّم “أسطول بحري ضخم نحو إيران بقوة وسرعة وحماسة وهدف محدد”، في رسالة حزم تزامنت مع موقف أوروبي لافت للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي ذهب أبعد من ذلك بوصفه أن “أيام النظام الإيراني باتت معدودة”.

أما لبنان، فيتحضر لمحطات مفصلية، أبرزها، زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل المرتقبة إلى واشنطن. في هذا الإطار، يعقد مجلس الوزراء جلسته، بعد ظهر غد الجمعة، في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون.

وعلمت “نداء الوطن”، أن مسألة خطة الجيش شمال الليطاني، لن يطرحها رئيس الجمهورية من خارج جدول الأعمال الذي نشرته رئاسة مجلس الوزراء أمس.

وتشير المعطيات إلى أن التريث في طرح الخطة يعود لسببين: أولًا، لانشغال قائد الجيش بوضع اللمسات الأخيرة على برنامج زيارته الأميركية، التي تُوصف بـ”المفصلية” لجهة تأمين الدعم اللوجستي والسياسي الدولي للمؤسسة العسكرية. وثانيًا، التوجه نحو تقديم الخطة رسميًا بعد عودة هيكل من العاصمة الأميركية، لضمان مواءمتها مع التجهيزات المطلوبة لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من خطة الانتشار.

أخبار متعلقة :