أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم السبت، خلال زيارته إلى لبنان أن “الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب بل جُر إليها”، مشدداً على ضرورة وقف القصف وإطلاق النار، مؤكداً أن الحل الوحيد يكمن في الدبلوماسية والحوار.
وأضاف أن سيادة لبنان تُنتهك وأن الأمم المتحدة تبذل جهوداً كبيرة لوقف التصعيد والتواصل مع جميع الأطراف لإحضارهم إلى طاولة المفاوضات.
وأشار غوتيريش إلى أن الدولة اللبنانية مسؤولة عن حصر السلاح بيدها على كافة أراضيها، وأن على حزب الله احترام قرار الحكومة بهذا الشأن.
وحذر من تدمير المدنيين والبنية التحتية، مؤكداً استمرار دعم الأمم المتحدة للجهود التي تعزز قدرات الجيش اللبناني، وأن القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
وختم قائلاً إن بعض القوى الكبرى تنخرط في خرق القوانين الدولية، مما يبرز الحاجة لدور الأمم المتحدة، وأن مجلس الأمن يعاني من مشكلات في الشرعية والفاعلية بسبب حق النقض، متوقعاً ضغوطاً دولية أكبر على حزب الله وإسرائيل لوقف الحرب.
أخبار متعلقة :