خبر

دعوات لالتقاط فرصة المفاوضات

جاء في “نداء الوطن”:

دعت مصادر سياسيةعبر «نداء الوطن»، الدولة اللبنانية ممثلة برئيسي الجمهورية والحكومة، إلى المسارعة بلا تردّد في التقاط الفرصة التي فتحت لمفاوضات سلام، والظهور بمظهر الدولة الحقيقية الممسكة بقرارها وحدها، فتعاجل فورًا إلى أخذ ثلاثة قرارات سيادية ضرورية:

أولًا، تشكيل وفد مفاوض غير فضفاض محرّر من القيود الملّية والطائفية.

ثانيًا، إبلاغ «حزب اللّه» في شكل حاسم بوقف النار ولو من جانب واحد والمباشرة بوضع خريطة محدّدة بسقف زمنيّ قصير لتسليم سلاحه.

ثالثًا، التواصل مع أصدقاء لبنان العرب والغربيين وخصوصًا الفاتيكان لكي يشكّلوا شبكة أمان و «لوبيًا» ضاغطًا على الدول المعنية بما يعطي المفاوض اللبناني مظلّة معنوية يحتاجها لمواجهة ضغوط الإسرائيليين.

كما أكّد مصدر رسميّ لـ «نداء الوطن» أن موقف الدولة اللبنانية هو احتكارها التفاوض المباشر مع إسرائيل، وشدّد على أهمية استنساخ نموذج إيران وأميركا وهو وقف إطلاق النار وإقرار هدنة لأسبوعين، من ثمّ الذهاب إلى التفاوض، وهذا الأمر عبّر عنه رئيس الجمهورية في جلسة مجلس الوزراء.

وأشار المصدر إلى أن الرئيس نبيه برّي موافق على هذا الطرح، وينتظر موقف «حزب اللّه» الذي فوّضه، في حين أن خفض التصعيد لن يقبل به لبنان، بل يجب وقف شامل للتصعيد من أجل الذهاب إلى التفاوض. وأوضح المصدر أن مستوى الوفد لن يصل إلى وزير خارجية، لأن إسرائيل لن ترسل وزير خارجيتها إلى المفاوضات وأكد أن لبنان طالب بضمانات أميركية سترعاها متى بدأت المفاوضات. وخلص المصدر إلى القول: «إذا أصرّ لبنان على التفاوض بعد الهدنة، وأصرّت إسرائيل على التفاوض تحت النار فقد تتعطّل المفاوضات».

وختمت المصادر بالإشارة إلى أن وقف النار أو تخفيف الضربات من قبل إسرائيل، على أهمية حصوله، يجب ألّا يشكل مانعًا أمام بدء المفاوضات، فالانكسار الحقيقي هو في أن نترك بلا مفاوضات وأن يبقى لبنان ساحة قتل ودمار وموت بلا سقوف ولا ضوابط كما هو الواقع الآن.

وفيما يصرّ الرئيسان عون وسلام على ضرورة وقف إطلاق النار أولًا الأمر الذي لن تقبل به إسرائيل، أشارت المعلومات إلى أن نتنياهو قَبِل من الرئيس الأميركي to scale down، أي تخفيف الضربات على لبنان، وهذا هو الـ maximum الذي ستقدّمه إسرائيل.

أخبار متعلقة :