خبر

رابطة “الأساسي”: لإقرار المطالب وإلا!

وجّهت رابطة معلمي التعليم الأساسي “تحية الى الزملاء جميعاً ولاسيما الذين كانوا على مستوى المسؤولية النقابية بالالتزام بموقف الراوابط لجهة التريث طوال هذه الفترة، والعاملين في مراكز الإيواء الذين كان لهم الدور الأساس في استقبال أهلنا النازحين وتسيير شؤونهم”.

وقالت في بيان: “أمام هول الاعتداءات الصهيونية على بلدنا لا يسعنا إلا أن ندعو بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى ولا سيما المعلمين منهم، وبالرحمة للشهداء الأطفال والتلامذة الذين فقدناهم بفعل الهمجية الإسرائيلية التي لا تراعي الطفولة ولا يردعها قانون. ومع استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان التي لا يوجد لها أفق بالمدى المنظور ندعو المعلمين لاستئناف العملية التعليمية وفقاً للآليات التي إعتمدتها وزارة التربية والالتزام بها. كما ندعو وزيرة التربية إلى إعلان موقف واضح ونهائي بالنسبة للامتحانات الرسمية لا سيما الشهادة المتوسطة في ظل الظروف العصيبة التي تمر على بلدنا. وإننا وانطلاقاً من الواقع الاقتصادي الضاغط وانعدام الاستقرار والغلاء الذي إلتهم قدراتنا الشرائية وضيق الأحوال المادية نؤكد:

١) ضرورة التزام الحكومة بايجاد الحل السريع والمناسب للرواتب الست التي أقرتها مسبقاً وصرفها لمستحقيها بأسرع وقت ممكن.

٢) ضرورة صرف مساعدة اجتماعية عاجلة للمعلمين ولجميع العاملين في القطاع العام تساهم في مواجهة الأزمة الخانقة التي يعاني منها الجميع.

٣) دعوة وزارة التربية إلى مراعاة خصوصية المدارس والثانويات المصنفة ضمن المناطق غير الآمنة تراعي ظروف المعلمين والأساتذة والطلاب المعيشية والصحية والنفسية.

٤) ضرورة إقرار العقد الكامل للمتعاقدين منذ مطلع أذار وحتى نهاية العام الدراسي، لأن التوقف عن التعليم لم يكن خيارهم بل فرضته الحرب عليهم.

٥) بما أن الحكومة تقوم بالتعيينات والتوظيف وتسيّر أمور الدولة بشكل طبيعي فلا شيء يمنعها من إقرار سلسلة الرواتب التي كانت قد وعدت باقرارها قبل نهاية شهر آذار”.

وختمت: “إذ نضع هذه المطالب برسم الحكومة والمسؤولين على كافة المستويات وتحذر من الاستمرار في المماطلة والتسويف وإلا ستلجأ إلى خطوات تصعيدية ليس أقلها مقاطعة الإمتحانات الرسمية”.

أخبار متعلقة :