جاء في “الأنباء الكويتية”:
علمت «الأنباء» أن إدارة الملف التفاوضي مع إسرائيل تتم فقط من القصر الجمهوري في بعبدا من قبل الرئيس جوزاف عون، وبالتالي فإن دائرة ضيقة جدًا في القصر هي على إطلاع على كواليس الأمور على الخط التفاوضي.
ولا تخفي مصادر دبلوماسية لـ«الأنباء» تأثير ما سيتمخض عن قمة بكين على كامل المشهد التفاوضي في لبنان والمنطقة، وفي حال انسداد أفق الوساطات وانهيار المحادثات السلمية الكفيلة بإنهاء الحرب، سيتأثر لبنان بطبيعة الحال لجهة مسار المحادثات الذي بدأه مع إسرائيل برعاية أميركية.
أخبار متعلقة :