كتب رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، على منصة “أكس”: “ميليشيا حزب الله تواجه اليوم حقيقة سقوطها السياسي والعسكري بعد انكشاف دورها كمنظمة مرتبطة بالمشروع الإيراني لا كـمقاومة كما ادّعت. مسار السلام أسقط ذرائعها، والدولة استعادت بالقانون والدستور حقها الحصري في قرار الحرب والسلم والتفاوض. أما إيران التي تتاجر بأذرعها في أسواق النفوذ فقد وضعت أخطرها على طاولة الصفقات بأبخس الأثمان”.
وأضاف محفوض: “تفكيك بنية الميليشيا الأمنية والعسكرية مسار حتمي لا عودة عنه وأي مكابرة لن تؤخره بل ستسرّع الانهيار وتفاقم الخسائر. وأي تهوّر أو محاولة لافتعال فوضى داخلية هربًا من المصير المحتوم سيُواجَه بحزم كامل لأنه لم يعد مسموحًا بتحويل لبنان إلى ساحة انفلات أو رهينة ميليشيا تتهاوى”.
أخبار متعلقة :