جاء في “نداء الوطن”:
فيما تجهد السلطة لإنجاح مسار السلام وإبعاد كأس الحرب المدمّرة عن لبنان وإعادة النازحين إلى قراهم وإطلاق عمليات إعادة لإعمار، يبدو “حزب الله” مصرًّا على الخروج عن قرارات الدولة، ورفض أي تعاون معها في سبيل مصلحة لبنان وشعبه.
فقد اختار في ذكرى 17 أيار، لإصدار بيان عالي النبرة، هاجم فيه مسار المحادثات بين لبنان وإسرائيل، داعيًا السلطة اللبنانية إلى عدم الذهاب بعيدًا في ما أسماها “خيارات منحرفة مع العدو”.
كما جدّد “الحزب” في بيانه التصعيدي وصف القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء في جلستي 5 آب و7 آب، بالخطيئة، متسائلًا “ماذا حققت السلطة للبنان في هذا المسار التنازلي؟”، على حدّ ما ورد في البيان.
مصدر سياسي متابع علّق عبر “نداء الوطن” على بيان “الحزب” بالقول إنه لا يحق لميليشيا خارجة عن القانون محاسبة الدولة ومساءلتها بشأن قرارتها وخطواتها، خصوصًا أن “حزب الله” هو السبب الأساسي الذي دفع السلطة للذهاب نحو التفاوض مع إسرائيل، وأضاف أن السؤال الذي يطرح نفسه “ماذا حقق حزب الله للبنان؟ وهل وصلت حربا الإسناد إلى أهدافهما؟”.
واعتبر المصدر نفسه، أن “الحزب” ورّط لبنان بحربين متتاليتين، من أجل إسناد حلفائه، فكانت النتيجة المزيد من الضحايا والدمار والتهجير، لذا عليه أن يراجع نفسه وخطواته ويدرك أن القرار اتخذ بنزع سلاحه، وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، ولا عودة إلى الوراء في هذا المجال.
أخبار متعلقة :