أعلن المكتب الإعلامي للنائب هادي أبو الحسن، أن “بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المكشوفة بخلفياتها وأجنداتها، دأب على استثمار حادثة محاولة الاعتداء التي تعرّض لها أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن في بلدة قبيع، عبر الترويج لروايات مفبركة ومعلومات مضلّلة، في محاولة مكشوفة للتأثير على الرأي العام من جهة، وحرف التحقيقات القضائية الجارية، عن مسارها من جهة أخرى”.
وشدد المكتب في بيان، على أنّ “هذه الحملات الممنهجة لن تغيّر من الوقائع شيئاً، وأنّ ثقة النائب أبو الحسن بالقضاء، الذي سيتولى كشف كامل الملابسات وتحديد المسؤوليات، هي ثقة كاملة وثابتة”.
كما أكد النائب أبو الحسن “احتفاظه بكامل حقوقه القانونية، وأنه لن يتوانى عن اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بحق كل من ينشر الأكاذيب ويحاول القدح والتشهير في محاولة للتأثير على مجريات التحقيق وحرف الأنظار عن الحقيقة”.
أخبار متعلقة :