وأشارت المصادر عبر “الأنباء الالكترونية” الى أن “حزب الله” ليس مستعداً للدخول في أية تسوية مع إسرائيل، لا تكون إيران شريكاُ أساسياً فيها بإعتبار أن الحزب جزء أساسي من الحرس الثوري الإيراني، ووجود ضباط من الحرس الثوري الى جانبه في هذه الحرب لم يعد مجرد شك، بل على العكس، وهو ما ظهر في الغارة التي نفذتها إسرائيل منذ حوالي الشهر ونصف الشهر، على أحد الفنادق في منطقة الروشة وأسفرت عن مقتل ثلاثة منهم. وفي المقابل، فإن نتنياهو يرى أن إطالة أمد الحرب يخدم مستقبله السياسي رغم إزدياد حجم المعارضة ضده، فالحرب من وجهة نظره تخدم أهداف اسرائيل التوسعية. وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن نتنياهو أكد خلال إجتماع المجلس الوزاري المصغر أن إتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل بشكل نهائي حتى الآن.
أخبار متعلقة :