اعتبر نائب رئيس تجمع الشركات اللبنانية هادي سوبرة أن “استمرار الحرب في لبنان، من دون ظهور أيّ مؤشرات جدية إلى قرب انتهائها، يضع البلاد أمام خطر حقيقي يتمثل في خسارة موسم الصيف وتكبّد المزيد من الخسائر البشرية والمادية”.
وأعرب سوبرة، في بيان، عن “أسفه الشديد لما آلت إليه الأوضاع”، مشيرًا إلى أن “آلاف المؤسسات التي عملت جاهدة خلال الفترة الماضية للاستمرار والصمود، على أمل الحصول على جرعة أوكسيجين خلال الموسم الصيفي، تجد نفسها اليوم وقد خسرت هذا الرهان وخرجت منه خالية الوفاض، ما يضعها أمام واقع قد يدفع الكثير منها إلى الإقفال”.
كما شدد على أن “الإجراءات التي تقوم بها وزارة المال، والمتمثلة في تمديد المهل المتعلقة بالاستحقاقات القانونية، مشكورة، إلا أنها لم تعد كافية لتحقيق أهدافها، بعدما فقدت الشركات والمؤسسات الخاصة قدرتها على الصمود مع مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب”، محذّرًا من أنّ “هذا الواقع سيؤدي إلى خروج عشرات الآلاف من العاملين من سوق العمل”، لافتاً إلى “أن المسؤولين في القطاع السياحي، الذي يُعدّ الأكثر تضرراً، أشاروا إلى أن نحو 60 ألف عامل في القطاع تركوا وظائفهم حتى اليوم نتيجة تداعيات الحرب”.
وختم سوبرة مناشدًا جميع المعنيين “تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية والعمل على وقف الحرب، بما يساهم في إنقاذ لبنان وشعبه واقتصاده”.
أخبار متعلقة :