خبر

علي فياض: بقاء أي جندي إسرائيلي يؤكد شرعية “المقاومة”

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، أنه “مع توقيع الإتفاق الأميركي-الإيراني بمفاعيله اللبنانية، ومع تدخل إيران العسكري والتفاوضي إلى جانب الشعب اللبناني، ومع إستعدادها الجدي للمضي في هذا الدور حتى تحقيق الإنسحاب الإسرائيلي، ومع حضور المقاومة وفاعليتها وإصرارها على التصدي لأي عدوان إسرائيلي، وقتاله حتى خروجه من أرضنا، لكل هذه الأسباب مجتمعة، بتنا قادرين ان نتحدث عن توازن فاعل مع العدو الإسرائيلي، يفتح الأفق على إلزامه الإنسحاب من أرضنا”.

وأضاف: “إن ما يدعو الى الأسف، أن دور السلطة اللبنانية ومواقفها وأدائها التفاوضي وحساباتها اللبنانية الداخلية، دفعها إلى أن تضع نفسها خارج معادلة القوَّة في مواجهة العدو وحماية اللبنانيين وتحرير الأرض، وللأسف، إن أولوية هذه السلطة، هي حصر السلاح وليس تحرير الأرض، ولا يمكن فهم كل مواقفها السابقة وأخطائها المتكررة وإصرارها على آدائها التفاوضي بكل ضعفه وإرتباكه وإنسحاقه أمام العدو، إلا من هذه الزاوية”.

وأردف: “لقد وضعت المستجدات المترتبة على مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، السلطة أمام إختبار جديد، إذ عليها ان تستند إلى هذا المسار فتلاقيه وتبني عليه، وهي مطالبة بأن تتمسك بأولوية وقف إطلاق النار الذي التزمه الأميركي وبات مفروضاً على الإسرائيلي، وان تتشدد في منع العدو من حرية الحركة وفي وضع جدول غير مشروط للإنسحاب الإسرائيلي”.

وطالب “السلطة بموقف ومعالجة، تضع حداً لإصرار الإسرائيلي على حرية الحركة في الإستهدافات والإغتيالات التي تشكل إستباحة لحقوق اللبنانيين واستهانة بأرواحهم، وإن ما نطالب به السلطة هو أدنى ما يتوقعه اللبنانيون من دولتهم، كي تقدّم لهم ما يشعرهم بوجودها، وأما المقاومة، فإن موقفها واضح لا لبس فيه، ولا مساومة عليه، ولا تراجع عنه”.

ورأى أن “وقف إطلاق النار في ظل إستمرار العدو بالاستهدافات والإغتيالات لا معنى له، وإن ممارستنا لحقنا في الدفاع عن النفس ليس للمساومات والتسويات، وإن كل عدوان يمارسه العدو يعطينا حقاً واضحاً بالرد عليه، وإن بقاء أي جندي إسرائيلي على أرضنا يؤكد شرعية المقاومة في قتاله والتصدي له”.

أخبار متعلقة :