خبر

باسيل: الحرب على عون اليوم هي بالاشاعات والأكاذيب

أحيا “التيار الوطني الحر” ذكرى 13 تشرين الأول، باحتفال مركزي بعنوان “من البداية… إلى اللانهاية”، أقامه مساء اليوم في نيو بيال- فرن الشباك، وتخلله احتفاء بالمنتسبين الجدد.
وألقى رئيس التيار الوزير جبران باسيل كلمة، فقال: “بئس الذي قال إن التاريخ يكتبه المنتصرون، التاريخ يكتبه الشهداء بدمائهم، لأنهم يكتبون الحقيقة، والحقيقة هي التي تتنصر دائما، والبرهان هو وجودنا اليوم، هنا بعد 28 سنة، والعماد ميشال عون في قصر بعبدا. الحقيقة تتجدد فيكم أنتم المنتسبون الجدد، الذين تجددون الدوم في عروق قضية الحرية والسيادة والاستقلال، وما استشهد شهداؤنا من أجلها، وقام من أجلها التيار، لهذا جمعنا هذا العام، في ذكرى الشهداء مع المنتسبين الجدد، لنبقى متشددين بالحرية بعروقنا، ولكي نقول إنهم البداية، وأنتم اللا نهاية”.
أضاف: ” 13 تشرين، يوم مؤلم، اعتقد العالم أننا هزمنا به، وانسلخنا عن وطننا، لو استسلمنا في 13 تشرين، كنا انتهينا، لكننا ناضلنا وانتصرنا، انتصرنا في 26 نيسان ويوم 7 آب وفي 7 آيار، تاريخ عودة العماد عون إلى الوطن، وانتصرنا أيضا في انتخابات 2005 وفي 2009 وفي 2018، واليوم نحن ننتصر كل يوم، بكل واحد منكم انتصرنا. في 31 تشرين، بوصول العماد عون إلى قصر بعبدا، وكل واحد منكم وصل إلى بعبدا، انتصارنا اليوم هو في 5000 منتسب جديد أتيتم لتقولوا إن الذي صمد في وجه كل العالم والتآمر على الوطن من الداخل والخارج، يستطيع أن يصمد في وجه تآمر آخر على مؤسسات الوطن، الذي لم تقتله هزيمة، 13 تشرين، لن تقتله خسارة معركة أمام الفساد اليوم”.
وتابع: “أتينا لكي نقول إننا نحن الصمود، الذي لا تقتله هزيمة. نحن الميثاقية التي ستهزم كل متآمر عليها، ونحن الإصلاح الذي يهزم كل فساد. أنتم اليوم تستلمون بطاقة هويتكم الثانية، التي تعبر عن انتمائكم الثاني، انتمائكم الأول هو لبنان لا عربي ولا مشرقي لا مسيحي ولا إسلامي لا حزبي ولا تياري، لتعرفوا معناه، هو ليس ذكرى نتكلم بها عن الماضي، بل بها للمستقبل، نتعرف أنه في 13 تشرين، مات شهداؤنا، وعاش وطن، وتشرد أبطالنا، وجمع شعب، في 13 تشرين بكينا، وزرع أمل، في 13 تشرين خسرنا معركة، وانتصر حق. نعلم أنه في كل يوم تساق بحقنا الافتراءات، يكون 13 تشرين، وكل يوم تشن علينا الحملات بالفساد، يكون أبشع من يوم 13 تشرين، وكل يوم تنتزع منا الحقوق وتمس الميثاقية وتوضع العراقيل في وجه الحكومة والمشاريع الوطنية، وتنتزع الصلاحيات، يوم يشبه 13 تشرين، الفساد والظلم والتزوير هم وجه آخر ل 13 تشرين”.
وأردف: “سنقاومهم مثل 13 تشرين، وننتصر بالنهاية. في 13 تشرين في العام 1990 كانت الحرب على العماد عون بالمدافع والطائرات. في 13 تشرين 2018 الحرب هي بالإشاعات والأكاذيب. وقتها في 12 تشرين جربوا أن يقتلوا العماد عون برصاصة، واستشهد جوزف رعد لكي ينقذه، واليوم يجربون قتل العهد يعني قتل كل البلد بالكذبة، ونحن نريد أن نخلصه ولو سنستشهد بالسياسة، وقتها كان اغتيالا أمنيا، واليوم اغتيال سياسي، وفي الحالين المرتكبون هم مجرمون، وهم تقريبا أنفسهم في الداخل والخارج. كانوا مجرمي حرب بميلشياتهم، واليوم هم مجرمو سلم بفسادهم وكذبهم. 13 تشرين يعيش معنا كل يوم، ليعطينا قوة أكبر، لنكمل ويكون عندنا دولة محررة من جيوش وميليشيات الحرب، ولكن محررة أيضا من جيش الفساد وميليشيات السلم”.
واستطرد: “سنبني أولا الجمهورية، لأن معركتنا لا تختصر بوصول العماد عون إلى رئاسة الجمهورية، بل نريد بناء الجمهورية بعدالتها والشراكة المتناصفة بين مكوناتها، شراكة بدأنا بتحقيقها بالرئاسة والحكومة والمجلس النيابي، ويجب أن نكملها بالإدارة. ولا أحد يعتقد أنه بالإدارة سنكون أقل تصميم من السياسة. الدستور واضح والحل موجود، قائد الجيش بكل أمانة وآدامية يطبق المعايير في المدرسة الحربية، ونأمل أن نرى نفس المعايير ونجمع بين الكفاءة والميثاقية، ونرى هذا الشيء يحصل في كل الأجهزة الأمنية وإدارات ومؤسسات الدولة. وأنا أقول لكم لا تخافوا، اعملوا بضميركم، ولا أحد يستطيع أن يمسكم، وادعوا الناس لاستعادة الثقة بأنفسهم، لكي يرجعوا إلى مؤسسات الدولة، التي يجب أن تكون لكل اللبنانيين. بناء الاقتصاد الذي تهدم على مر السنين، باستادنة مبرمجة وتضخما بنية محو الدين لاحقا، مقابل تنازل كياني، بفلتان مالي، من دون حسابات وموازانات ريعية مقصودة لتغذية الأحزاب، بفتح مزاريب الهدر بالمؤسسات والمجالس، بنهش موارد الدولة وتثقيل مؤسساتها، بتوظيف سياسي منفوخ”.
وقال: “هذا الاقتصاد الذي زاد عليه مؤخرا عقوبات مجحفة، وإغلاق منافذ المحيط، بفعل الأزمة في سوريا، وشح التحويلات الخارجية، بفعل أزماته والانكماش الاقتصادي العالمي وعبء ونزوح ولجوء مليوني سوري وفلسطيني، هذا الاقتصاد لا يستطيع أن ينهض بسنة واحدة، يجب تحويله إلى اقتصاد منتج، وتعزيز الصناعة وتشجيع الزراعة وفتح أسواق التصدير لها، وللصناعات الغذائية تحديدا، وتطوير السياحة، وخصوصا الدينية، وتفعيل اقتصاد المعرفة عبر الإنسان اللبناني المميز، بقدرته على إطلاق الاقتصاد من خلال خطة اقتصادية متفق عليها، وعناصرها الأولى متوفرة بمشروع ماكينزي، وبناها التحتية وإنشاءتها ممكنة من خلال برنامج سيدر”، مستطردا “الصينيون القدامى لكي يشعروا بالأمان، بنوا السور العظيم، لكنهم لم ينتبهوا أن يبنوا الإنسان الحارس، وبفعل الرشوة للحراس، غزيت الصين 3 مرات بدون أن يسقط سورها العظيم”.
أضاف: “هذا القدر موجه أولا إلى شباب لبنان وطلابه، الذين يجب أن يعرفوا معنى الالتزام بوطنهم وبأرضهم، ولا يعتبرونه محطة بحياتهم. نحن فعلا يجب أن نؤمن لهم فرص العمل والحياة، ولكن الأهم التربية الوطنية، التي تعلمهم حب الوطن والتعلق به، لأنه عبثا نحاول أن نحافظ على وطن، أن تخلى شبابه عنه، هنا تأتي ثقافة الصلاح عند الشباب، لأنه إذا تركناه فريسة للفساد والزبائنية السياسية، يصبح عبدا بحاجة إلى الوظيفة أو الخدمة عند السياسي، الذي يستعبده سلعة انتخابية على حساب المال العام. هكذا ينمى مجتمع الفساد على مفاهيم الرشوة والاستفادة على حساب الوطن، بدل المساهمة بصنع قوة الوطن”.
وتابع: “لا أستطيع أن أرى إلا ثائرين على الفاسدين ولا يخلطون بين الصالح والطالح، بل يميزون بينهم، لكي يكون عندهم القدوة، ولا يعممون لكي يكون عندهم المرجع الصالح، ويختارون لإدارة البلد، الشخص الآدمي والكفوء والمجتهد، ويختارون سكة الحديد والمطار الداخلي والأنفاق وخطط النقل، على زواريب وزفت الانتخابات، يختارون طريقهم إلى المستقبل وليس طريقهم إلى الوراء، وهذا الشيء يأخذنا إلى النقطة الرابعة لبناء الإصلاح ومقاومة الفساد، من خلال جبهة وطنية وميثاق وطني يلتزم المنخرطون به، بإسقاط الفساد نحن اتفقنا مع حزب الله والسيد صادق عندما يلتزم يفي والناس تنتظر منا الفعل لتصدقنا، وتلتحق بنا، وليكبر معنا مجتمع الإصلاح، ويصبح أكبر من مجتمع الفساد، الفساد هو سرطان قاتل، لا يوجد له دواء، إذا لم نقتله، ولا نعيش أو نتعايش معه، إذا لم نزله من حياتنا الوطنية”.
وأردف: “نحن في التيار الوطني، نلتزم بكل شيء نستطيع أن نحققه، أن نفعل حملة القضاء على الفساد، بمشاركة كل المعنيين والراغبين، وخصوصا في القضاء والتفتيش المركزي وأمن الدولة، حملة يجب أن تطال كل جارور يفتح بأي دائرة، وتطال كل مرتش ومرتكب، وتطال كل الملفات الكبيرة والصغيرة، وهذا الشيء وحدنا، لا نستطيع أن نقدر عليه، إذا لم نتضامن مواطنين وموظفين وقضاة وضباطا وسياسيين، وتبقى النتائج كما هي اليوم، متواضعة. وفي بناء العلاقات نمد يدنا إلى الجميع، لبناء شراكة بناءة لا فيتو فيها على أحد”.
واستطرد: “أسسنا لمثلث نريد أن نحافظ ونبني عليه، مع حزب الله، نجحنا بحماية لبنان من إسرائيل والإرهاب، والآن علينا حمايته من انهيار اقتصادي محتمل، إذا لم نتجنب بوعينا وحكمتنا، أن لا يحصل شيء يؤذي بلدنا مجانا. ومع تيار المستقبل عملنا تسوية ولكن لم تعد كافية، إذا لم تتحول إلى تساو بالحكم، وبالمسؤولية بمواجهة الفساد. نريد أن نتشارك سويا في مواجهة الفساد، لا نسكت عنه، ولا نغطيه. ومع القوات اللبنانية اتفقنا على مصالحة تحمي المجتمع، ولن تكون كافية إذا لم نعززها بشراكة عادلة بالحكم، تحميها من انزعاج الآخرين، ونحصنها من تخربيها بأنفسنا، عبر منع موجات الحقد وتعميم ثقافة المحبة، لتنشئة شبابنا على المستقبل، وليس على الماضي، على المحبة، وليس الكراهية والتحريض”.
وقال: “يبقى بناء التيار، وهذا أولا علينا أن نبني بيتنا على أساس مؤسسة دائمة ومستدامة، تغذي نفسها بقضيتها، وبكم أنتم المنتسبون الجدد، القضية مصانة بفكرنا وصمودنا، ولكنها ستبقى معرضة للخطر، إذا سمحنا لعناصر الفساد بنشر ملفات، أو ذهنية بالتسرب إلى تيارنا، وإذا صرنا جزء من الطبقة السياسية المتأقلمة على الخطأ، أو صرنا جزءا من السلطة، مع تمييزنا السلطة عن الحكم، الذي نحن موجودون فيه”.
اضاف: “اليوم المطلوب من التيار بناء الديمقراطية. الأسبوع المقبل ستجرى انتخابات داخلية للمرة الخامسة، وأنتم يكفيكم فخرا أنكم في التيار السياسي الوحيد في لبنان، الذي يجري انتخابات على أساس القاعدة، وإذا لم يكن هناك ديمقراطية وتنوع، فلماذا تجرى الانتخابات. بناء الفكر السياسي من خلال أكاديمية التيار التي سنعيد تكوينها وتفعليها سريعا. بناء المؤسسات داخل التيار وانتظام عملها ودورها، بدأ من المجلس السياسي والهيئة السياسية والمجلس التحكيمي والمجلس الوطني وهيئات التحكيم، بانتظام وفعالية. بناء نظام المساءلة، وسنشهد اليوم أحد فصوله، بتكريم هيئات المسؤولين، الذين عملوا جيدا. وآخرا بناء منشآت التيار ومؤسساته المالية الاستثمارية”.
وتابع: “ويسعدني أن أعلن، أنه في العام 2019، نلتزم بأن نبدأ على الأرض أولا، ببناء المقر العام للتيار. ثانيا منشآت رياضية خاصة للتيار الوطني الحر، ومخيم دائم للكشافة والشباب، ومركز خاص للشبيبة، وأيضا أكاديمية تقنية مع منامة لطلاب التيار الوطني الحر، وغيرها من المشاريع المالية، التي بدأنا بالعمل عليها، أو التحضير لها، لكي نستطيع الحفاظ على استقلاليتنا وعدم تبعيتنا، أو رهن قرارنا السياسي لأحد. هذه قوتنا واستقلاليتنا”.
وأردف: “أما بالنسبة للحكومة، سأتوجه إلى اللبنانيين، وأقول لهم: رهاننا الوحيد هو على الناس وعلى الشباب، خصوصا، مؤمنين أنه معكم نصنع لبنان الغد، ومن دونكم نبقى في لبنان التبعية. لسنا مراهنين لا على حروب ولا على عقوبات ولا ننتظر انتخابات خارجية، ولا انهيار أنظمة. هدفنا مزدوج: استقرار وازدهار، لكي نحمي وطننا من التعدي الخارجي والإرهاب. وحدتنا هي خلاصنا، ولكن وحدتنا على الصح، وليس اجتماعنا على مرقلي تا مرقلك”.
واستطرد: “نحن في هذه المرحلة مصرون على حكومة وحدة وطنية، لتتحمل المسؤولية، وليس ليدخلها أحد للاستفادة من السياسة والخدمات، ويعارضها من الداخل لكي يستفيد شعبيا وانتخابيا. مصرون على حكومة الوحدة، حتى ينشق النفس، شرط ألا يشق البلد. نريد الحكومة من البارحة، ونحن الذين دفعنا الثمن غاليا من رصيدنا، بسبب تأخيرهم تشكيل الحكومة، والذي يعيقها هو الذي يحاول إقحام الخارج، بتأليف الحكومة، لا بل استجرار الخارج والاستقواء به، لفرض مطالبه المضخمة، التي لا تعكس لا تمثيلا نيابيا ولا تمثيلا شعبيا، ولا هي حق بمطلق الأحوال، بحجة أنه ليس مسموحا أن تقوم حكومة من دونهم، وساعة بحجة أنه ليس هناك سيدر بحكومة من دونهم، يهددوننا بالخراب الاقتصادي ويشيعون انهيار الليرة، وهي خير عام مشترك لكل اللبنانيين، ويهددون بالانهيار إذا لم يأخذوا زيادة عن الذي يستحقونه”.
وإذ سأل: “بربكم أليس هذا استيلاء مليشيوي على جزء من الحكومة؟ ما الفرق بين اليوم والبارحة، عندما استولوا على الذي استولوا عليه بالدولة، أيام الحرب وبعدها؟ وما الفرق بين اليوم والبارحة؟”، قال: “عندما كان السياديون الجدد يستعينون بالوصاية واليوم السياديون القدامى يستعينون برعاية جديدة، من أجلها ومن أجل مالها، تسقط قوانين الانتخابات، وعلى رأسها الأرثوذكسي والحكومات وتسقط الاتفاقات وتداس الصلاحيات، وصلاحيات رئيس الجمهورية، نريد أخذها منه، وهكذا نكون ندعم العهد. تخيلوا أيها اللبنانيون، يستقوون علينا بالاقتصاد والليرة وبحاجاتكم، وهذه نقطة ضعفنا، أمسكونا بنقطة ضعفنا، ويستقوون علينا بها، ويستحضرون كل شيء محرم أخلاقيا باللعبة السياسية، يستعملون الوسخ السياسي بالدعاية، لكي يحاصروا العهد، بالذي يعتقدونه خطرا آنيا عليهم، وليخنقوا التيار بالذي يعتقدونه خطرا مستقبليا عليهم”.
وقال: “ما أشبه 13 تشرين 1990 ب 13 تشرين 2018، بانعدام الأخلاقيات، وفقدان الضمير وانصياع للخارج، وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، ومع كل ضربة للتيار وكل إشاعة تطاله، يخلق مناضل ملتزم جديد منكم، كل كذبة بمناضل، كل إشاعة هناك إيمان جديد، يتجدد بكم من كل طوائف لبنان ومناطقه. أنتم الرد على محاولاتهم لإضعافنا وخنقنا، لأننا لا نشبههم، ولن نشبههم. اليوم سنكون الرد على محاولاتهم عرقلة تشكيل الحكومة، وسنفشلهم بأننا سنشكل الحكومة، الأمر الذي يعكس بالحد الأدنى نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة”.
أضاف: “ويبقى العمل الأصعب علينا، وهو الأداء، وردنا على العرقلة، سيكون المزيد من الكفاءات بوزارائنا وأكثر انتاجية بعملنا. نريد حكومة منتجة، لكي يكون لبنان مهيأ لعودة النازحين إلى سوريا، ومنصة لإعادة إعمار جارته، لطالما كنا الأساس بنهوض دول بعيدة في العالم، كيف لا نكون حاضرين لنهوض وإعمار الدولة الأقرب لنا. ردنا عليهم بأنه سيكون عندنا حكومة قريبا، هذا هو الانتصار بتأليف الحكومة، بعدما تأكدت نواياهم بعدم السماح بتأليفها، حتى أنهم اقترحوا أيام حكومة تصريف الأعمال، كحكومة ضرورة”.
وتابع: “سننتصر كل يوم يواجهوننا فيه، في 13 تشرين، وكلما يقتلوننا نعيش أكثر، 13 تشرينهم إسقاط الرئيس القوي، وسيكون عندنا عهد قوي، 13 تشرينهم عرقلة الحكومة وسيكون عندنا حكومة، 13 تشرينهم منع الكهرباء وسيكون عندنا كهرباء، تشرينهم هو إبقاء النازحين وسيعودون إلى بلدهم، وأيضا سقوط الليرة، وسينهض معنا الاقتصاد حتما”.
وختم “يا جيل التيار الجديد، وجودنا هنا اليوم، والعماد عون في قصر بعبدا، هو التأكيد على أهمية الإيمان. لا تفقدوا الأمل بالتيار وبلبنان، لأنه مهما دمروه سنعمره من جديد، قدرنا أن نتحمل لننتصر على اليأس”.