أشارت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، إلى أن “ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين تحلّ، فيما تبقى هذه القضية جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الوطنية، ومعرفة حقيقتها حقاً ثابتاً لا يسقط بمرور الزمن أو تبدّل الظروف”.
وقالت المفوضية في بيان: “شكّل الإمام الصدر محطة بارزة في تاريخ البلاد، بما حمله من دعوة إلى التقارب بين اللبنانيين، وانحياز إلى العدالة الاجتماعية، وإيمان بالحوار والعيش المشترك ونهائية الكيان، وهي مبادئ تكتسب اليوم أهمية مضاعفة في ظلّ اعتداءات العدو الإسرائيلي المستمرة ومخططاته المكشوفة لقضم الأراضي اللبنانية، وما يرافقها من محاولات لضرب وحدة البلاد وتهديد سيادتها”.
وجدّدت مطالبتها بـ”كشف الملابسات الكاملة لهذه القضية”، مؤكدة أن” الوفاء لإرث الإمام الصدر يقتضي صون السلم الأهلي، وتعزيز الشراكة الوطنية، والتمسّك بوحدة لبنان وسيادته، ورفض كل ما يُروَّج له من مشاريع تقسيم أو تفكيك”.
أخبار متعلقة :