خبر

عز الدين: المقاومة وإيران قادرتان على إعادة الإسرائيلي إلى ما قبل 2023

حمّل عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين السلطة السياسية اللبنانية الحاكمة مسؤولية الصمت إزاء «الجرائم الموصوفة» التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق الأهالي في المنصوري وزبدين وكفرتبنيت، ولا سيما في بلدة كفررمان، حيث سقط أطفال ونساء.

وقال عز الدين إن السلطة «لم تنطق بكلمة واحدة إزاء ما حصل»، معتبراً أنها شريكة في الدماء التي سقطت خلال هذه الأيام، وفي «كل نقطة وقطرة دم» تسقط على أرض الجنوب أو في الضاحية أو البقاع أو أي مكان في لبنان.

وتساءل: «هل حاولت السلطة اللبنانية أن تعيد قراءتها وتقديرها للمشهد السياسي سواء في لبنان أو في المنطقة، لا سيما وأن لبنان لا يعيش بمعزل عمّا يجري في المنطقة؟ وهل أعادت قراءة المشهد الإقليمي، وتحديداً ما يجري بين أميركا والجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ وهل أوقفت هذه السلطة المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي التي لم ينتج عنها شيء على الإطلاق في ظل استمرار الإجرام الصهيوني؟»

وأضاف أن «كلما أقدمت السلطة على المزيد من التنازل للعدو، كلما أصبح هذا العدو أكثر شراسة وممارسة في الإبادة والقتل والتدمير والتهجير»، معتبراً أن السلطة «ما زالت تكابر وتصر على الاستمرار في مفاوضات» لم تتمكن عبرها من تحصيل وقف إطلاق نار حقيقي أو وقف الاعتداءات، فضلاً عن التجريف والتدمير والتهجير وارتكاب المجازر.

ورأى عز الدين أن إيران «لم تعد تمارس دوراً على مستوى الدفاع عن نفسها فقط، وإنما باتت تدافع عن كل الأحرار والمستضعفين والشرفاء في العالم، أنظمةً وشعوباً»، وهي، بحسب قوله، تقول «لا» لأميركا ولتسلطها وهيمنتها على المنطقة.

ولفت إلى أن «إرهاب وإرعاب الأنظمة والشعوب الذي كان ملازماً للإمبراطورية الأميركية قد سقط وتحطم على صخرة الصمود الإيرانية»، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى «تحولات استراتيجية وتداعيات ونتائج» تجعل إيران الدولة الأهم والأعظم والأكثر قدرة على صياغة أمن الخليج والمنطقة، بحيث لا يعود بمقدور أحد تجاوز الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال إن إيران أصبحت «دولة كبرى وقوية ومقتدرة»، ولا سيما بعد انتقالها من حالة الدفاع إلى الهجوم، بما يتيح لها قصف المواقع والأماكن التي تشكل تهديداً لها والرد على أي عدوان أو إجرام تخطط له أميركا. واعتبر أن إيران انتقلت إلى موقع آخر سيكون لها من خلاله دور في صياغة «النظام الدولي الجديد القائم على التعددية والعدالة والإنسانية».

وشدد على أن التداعيات والنتائج المترتبة على ما يجري في المنطقة ستؤثر في لبنان، خصوصاً أن إيران «ربطت لبنان ووضعته كأولوية على جدول أعمالها» في أي مفاوضات سابقة أو لاحقة. وأضاف أن لبنان سيكون «أول بند» في أي مفاوضات جديدة، ومن خلال التفاهمات التي قد تحصل بين أميركا وإيران يمكن الوصول إلى حل.

وختم عز الدين بالقول إن «المقاومة الإسلامية في لبنان مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرتان معاً على رسم معادلات جديدة تعيد الإسرائيلي إلى ما كان عليه قبل العام 2023»، بعد انسحابه من كل الأراضي اللبنانية «مرغماً تنفيذاً للقرار الأميركي»، داعياً إلى الصبر، ومردداً: «ما النصر إلّا صبر ساعة».

أخبار متعلقة :