قال رئيس «حركة التغيير» المحامي إيلي محفوض إن معالجة أزمة الميليشيا تبدأ بالاعتراف بأن لبنان أخطأ منذ اللحظة التي تساهل فيها مع إيران، الدولة التي تدير وتموّل تنظيماً مسلحاً على أرضه وتوجّه قراره.
وأضاف محفوض، في منشور عبر حسابه على منصّة «أكس»، أنه كان يجب منذ البداية طرد السفير الإيراني وقطع العلاقات مع طهران وحظر «حزب الله» وملاحقة قياداته وعناصره، وفي مقدّمهم الشيخ نعيم قاسم.
وشدد على أنه «لا مجال لنصف حلول ولا لإعادة إنتاج أخطاء الماضي»، مطالباً بنزع السلاح غير الشرعي، وتفكيك البنية التنظيمية والسياسية للميليشيا، وتجفيف ارتباطها الإيراني، بحيث يصبح القرار والسلاح والسيادة للدولة اللبنانية وحدها.
وختم محفوض بالقول: «ما دون ذلك ليس معالجة للأزمة، بل استمرار لها».
أخبار متعلقة :