خبر

جلسة مناقشة حكومة نواف سلام وسط مخاوف من تصعيد سياسي

تتجه الأنظار إلى جلسة المناقشة العامة لحكومة نواف سلام المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء، وسط خشية من تحوّلها إلى ساحة للتصعيد السياسي، على خلفية الانقسام العمودي بشأن سلاح حزب الله والحرب التي يُزجّ لبنان فيها، إلى جانب القلاقل الاجتماعية التي بدأت تفرز مؤشرات اضطراب في الشارع بفعل التضخم المتوحش.

وذكرت الراي الكويتية أن الجلسة تُعد الأولى من نوعها منذ أعوام، مشيرة إلى مخاوف من انزلاقها إلى مسارات سياسية متفجرة، سواء في المداخلات أو عبر سيناريوهات من بينها طرح الثقة بالحكومة.

وبحسب الصحيفة، فإن طرح الثقة يُرجح أن ينتهي بتجديد الثقة بالحكومة، في ضوء التوازنات داخل البرلمان واستمرار الغطاء الإقليمي والدولي الوازن لها.

في المقابل، لم تتراجع المخاوف من تحريك سياسي ممنهج للشارع خلال الفترة المقبلة تحت عناوين معيشية محقة. وتوقفت دوائر متابعة عند إعلان نائب حزب الله حسين الحاج حسن أن الحكومة ستكون أمام جلسة محاسبة في مجلس النواب على خلفية ملفات الاقتصاد والنفط والتعليم والسياسات الداخلية، محذراً: «اتقوا غضب الحليم إذا غضب».

أخبار متعلقة :