نعت الرابطة المارونية، بألم وحزن، رئيس حزب الوطنيين الأحرار السابق دوري شمعون، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة وطنية وسياسية حافلة كرّس خلالها حياته للدفاع عن لبنان وحريته وسيادته واستقلاله، وعن القيم التي آمن بها وحمل لواءها آل شمعون وحزب الوطنيين الأحرار.
وقالت الرابطة إن لبنان برحيل شمعون يخسر شخصية سياسية طبعت مرحلة طويلة من تاريخه، وتميّزت بالصراحة والجرأة والثبات على الموقف، إلى جانب التمسك بلبنان الحر السيد، وبالدولة ومؤسساتها، وبالتعددية التي تشكل جوهر الكيان اللبناني.
واستذكرت الرابطة المارونية، بكل اعتزاز، مزايا الراحل ومواقفه الوطنية، إضافة إلى إرثه العائلي والسياسي، وما مثّله الرئيس كميل شمعون من مدرسة في الدفاع عن استقلال لبنان وكرامته، وهي المدرسة التي واصل دوري شمعون حمل رايتها في أصعب الظروف والمنعطفات.
وأضافت أن دوري شمعون كان من الرجال الذين لم يساوموا على قناعاتهم، وبقي حتى آخر مسيرته متمسكاً بلبنان الذي آمن به: لبنان الحرية والسيادة والعيش المشترك في الجبل.
وقدّمت الرابطة تعازيها إلى عائلة شمعون، ورئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون، وأهالي دير القمر، بوفاة من ناضل ضد الوصاية وخدم لبنان بإيمان وثبات.
أخبار متعلقة :