أفادت معلومات للـLBCI بأن اليونيفيل بصيغتها الحالية انتهت، وأن انسحابها سيكون سريعاً، من دون اتضاح معالم القوة التي ستملأ الفراغ حتى الآن.
وبحسب المعلومات، فإن قرارات الدول بشأن المشاركة في أي قوة بديلة ستعتمد على طبيعة المهام الموكلة إليها، في وقت لا تبدو فيه دول عدة مستعدة لتعريض حياة جنودها للخطر.
كما أشارت المعلومات إلى أنه لن يصدر عن أي دولة، خلال مؤتمر باريس، إعلان عن تقديم مساعدات للجيش.
وكشفت أيضاً عن قلق أوروبي من بطء مسار المفاوضات، مع ترحيب بأي انسحابات إسرائيلية، على أن يدخل الجيش إلى المناطق التي تنسحب منها إسرائيل ويتولى مسؤولية منع عودة حزب الله إليها مسلحاً.
أخبار متعلقة :