خبر

جنبلاط: لا يحقّ لـ”الحزب” أن يطالب باسترجاع المتفجرات

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أنه لا يحقّ لحزب الله أن يطالب باسترجاع المتفجرات المضبوطة.

وقال في حديث عبر الـLBCI: “لا نستطيع أن نبقى ساحة مواجهة وساحة معركة لإيران ضد إسرائيل أو لتحسين شروط إيران في مضيق هرمز”. واعتبر أن الجنوب لن يعود كما كان في حال انسحب الإسرائيليّ “فهناك جرف للمنازل”.

ورأى جنبلاط أن حادثة ضهر البيدر تؤكد عدم وجود تنسيق كافٍ بين السلطات اللبنانية والسلطات السورية وذلك لأن بعض الأجهزة اللبنانية ترفض التنسيق مع الأجهزة السورية. وقال: “لا بدّ للسلطة من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة وغيرهم تحديد الهدف: إلى أين نحن ذاهبون؟ والأولوية هي تثبيت العلاقة مع سوريا لا الهروب منها والجانب اللبناني هو من يهرب لا الجانب السوري”.

وأضاف: “كنت أول من طرح مسألة وجود ضباط من النظام السوري السابق في لبنان والسؤال حول هؤلاء يطرح للأمن العام وللسلطة اللبنانية التي يجب أن تكون قيّمة على الأجهزة وإن كان الأمر عكس ذلك فهذه مصيبة”.

وفي كما خصّ الجنوب، رأى جنبلاط أن مصير الجنوب هو مصير غزة، متمنيا ألا يتوسّع “الخط الأصفر”.

ورأى أن إتفاق ١٧ أيار عام ١٩٨٣ أفضل من اتفاق الإطار اليوم، قائلا: “وأنا كنت من المشاركين في “تحطيم” 17 أيار”.

وقال: “نريد الهدنة وإمكانية تعديل اتفاق الإطار ولا يحق للشيخ نعيم قاسم توريط البلد مجددًا في حروب لا علاقة لنا بها والخسائر ستكون فادحة”.

وتوجه جنبلاط الى البعض في “حزب الله”، سائلا: “لماذا التضحية بالجنوب وبأولاد الجنوب الشيعة والمسيحيين ورمي بعض الدروز في أحضان اسرائيل؟”.

وقال: “أُذكِّر أنه عندما اندلعت حرب الاسناد الأولى عام ٢٠٢٣ حاول السيد حسن نصرالله فصل نفسه عن الاقليم ولكن في الخطاب الثاني تبدّل الأمر والتحقنا بالإقليم إلا أنني كنت ضد ذلك وبعثت برسائل حول ذلك”.

ووجّه الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي رسالة إلى حزب الله واللبنانيين، قائلا: “بيكفّي خراب الجنوب ومن الممكن أن يكون هناك توسّع إسرائيلي”.

وردا على سؤال حول أداء الحكومة في دعم الجنوبيين، قال: “السؤال هل لدى الحكومة الامكانيات؟ وعلى الحكومة تحديد الأولويات”.

من جهة أخرى، رأى جنبلاط أن الكلام عن امكانية استبدال اليونيفيل بقوات أوروبية غير صحيح لأن إسرائيل لا تريد أن تسمع بالفرنسيين أو الإسبان. وقال: “صلاحيات “اليونيفيل” كانت مقيّضة وكانوا عنصراً ايجابياً ومفيداً”.

وفي ملف المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، قال جنبلاط: “لا أؤمّن لسيمون كرم وندى حمادة معوض، فهم أخطئوا بالحسابات السياسية ولكن الوقت ليس للدخول في حساسيات داخلية فالوحدة الوطنية والحوار أهم”.

وأضاف: “أقول للوفد اللبناني المفاوض: إقرأوا التوراة فذلك يفيدكم”. واعتبر أن أداء الجيش اللبناني ببعض الاجتماعات كان أفضل من أداء بعض أعضاء الوفد اللبناني.

وقال جنبلاط: “أنا لا أؤيد شروطًا مسبقة تفتح المجال أمام التطبيع الكامل وبالتالي لا أؤيد إلغاء قانون تجريم التعامل مع إسرائيل وهناك مجلس نواب يناقش هذا الموضوع”.

وأضاف أنه “مش وقتا هلأ” نفتح ملف مزارع شبعا “فمش وقتا نعمل خلاف نظري مع سوريا”، داعيا الى تحسين الأداء الأمني بين لبنان وسوريا كما الأداء السياسي.

ورأى جنبلاط أن هناك صراعا دوليا على المنطقة وليس فقط على لبنان. ولف الى أن “إسرائيل تريد استخدام لبنان والولايات المتحدة أيضا وفي نفس الوقت إيران”، سائلا: “إلى متى سنبقى أدوات؟”.

كما سأل: “إلى أين تأخذنا إيران في المنطقة؟ وإلى أين تأخذنا سياسة أميركا أيضا”، مشيرا الى أن إسرائيل وحدها المستفيدة في هذه الحالة.

ولفت الى أن “هناك بلفور ثانٍ اليوم على طريقة نتنياهو أو اليمين الإسرائيلي ويحقق ما تنبأت به كوندوليزا رايس أي الفوضى”.

وأشار جنبلاط الى أن هناك من يدعون إلى ترحيل الشيعة إلى العراق، قائلا: “على هذه الدعاية أن تتوقف ونحن مع لبنان الكبير وهو بخطر”.

وشدد جنبلاط على ألا مهرب من الحوار في لبنان، قائلا : “أدعو الى طاولة حوار ولكن هل “حزب الله” يوافق؟ وهل سمير جعجع يوافق؟”.

على صعيد آخر، رأى جنبلاط أن “الدولة العربية الوحيدة التي تفكّر اليوم بلبنان هي قطر أما في السعودية فهنالك مشاكل اليوم”. وقال: “أعوّل على الوعود القطرية في موضوع الكهرباء”.

وعن الإنتخابات الإسرائيلية، قال جنبلاط: “الإنتخابات الإسرائيلية لن تغيّر شيئاً وأعتقد أن بنيامين نتنياهو سيبقى بالحكم ويكفي بالأمس تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنتنياهو”. ورأى أن “أميركا اليوم ليست كما كانت منذ سنوات وأن الديمقراطية متراجعة في كل مكان”.

وقال: “ترامب “مش فارقة معو كل المنطقة” فمصالحه الاقتصادية الكبرى مؤمنّة كذلك النفط والغاز واستمرار الحرب يعني استمرار الصناعات العسكرية”.

وأضاف: “أراقب المحور الإسرائيلي وحاخام إسرائيلي قال إن الهدف بعد إيران هو تركيا ولا حدود لهذا المحور وأتمنى على بعض الدول التي وقعت الاتفاقات الإبراهيمية أن تستعين بالمبادىء الأساسية للإتفاق كالسلام وحوار الأديان”.

أخبار متعلقة :