خبر

المرعبي: المشاريع في عكار ليست منة من أحد بل واجب الدولة

قال وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي: "إن شعبنا في عكار سيدحض الإشاعات التي كان الخصوم يروجونها حول المال الانتخابي، وسيثبت كعادته أن الوفاء في عكار اصيل، وأن الاصوات في عكار وليس فيها إلا الاحرار، ستملأ الصناديق في السادس من أيار، وفاء لشهيد من الابرار، ومبايعة لنهج من أكمل مسار دولة الرئيس سعد رفيق الحريري".

وشدد المرعبي ممثلا الحريري خلال احتفال اقامه معهد تكريت الفني بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلابه الناجحين في الشهادات الرسمية للعام 2017، على أنه "ليس صدفة أن يحرص دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد رفيق الحريري على رعاية حفل التخريج في عكار الأبية، عكار المحرومة، عكار التي لم تنل منذ الإستقلال ما نالته في زمن الرئيس الحريري انه: زمن الكلام القليل والعمل الكبير، انه زمن التخطيط والوقوف على حاجات عكار، وليس زمن الوعود من دون الوفاء بالعهود، انه عهد الانجاز وليس عهد الشعارات التي لا تثمن ولا تغني من جوع".

وأكد "أن الوفاء الحق لروح الشهيد الكبير يكون من خلال متابعة المسيرة والحفاظ على الامانة وتحقيق حلم رفيق الحريري بلبنان الغد... لبنان العلم... لبنان المؤسس للسوق الاقتصادية العربية الجامعة، لبنان فرص وسوق العمل، وبلد النمو والتقدم".

وقال: "إن الخطوة الاولى كانت عام 2009 عندما انشأنا، ولأول مرة في عكار، شعبة العلوم في تكميلية حلبا الرسمية، والشكر لله ولرئيسة لجنة التربية النيابية السيدة بهية الحريري، فكانت بمثابة اعلان عن بدء مسيرة انشاء فرع الجامعة اللبنانية في عكار، ثم تلاها توقيع بروتوكول، في عهد حكومة الرئيس سعد الحريري عام 2010، ما بين الجامعة اللبنانية ووزارات التربية والزراعة والمالية تم من خلاله تخصيص أكثر من 60,000 متر مربع للجامعة اللبنانية، ليستمر النضال الى زمن حكومة الرئيس سعد الحريري الحالية، فأقر رئيس ومجلس الجامعة اللبنانية مشكورين، انشاء فروع الجامعة في عكار وبعلبك الهرمل وجبيل كما اقرت مراسيم انشاء فروع الجامعة، ونعمل لبدء العام الدراسي المقبل في بعض المباني الحالية".

وأضاف: "ها هو أوتوستراد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يشق التلات والسهول العكارية ليرحب بأبناء الوطن في الربوع العكارية. نعم هذا ليس شعارات فارغة ولا وعود كاذبة، انها الحقيقة المجردة، فبعد اقرار قانون خاص لضم انشاء الاتوستراد الى القانون 246 /1993 وتخصيص 100 مليون دولار لذلك، وبعد انجاز الدراسات الهندسية، وبعد تلزيم الجزء الممتد من المحمرة حتى الكويخات، وبعد اقرار مراسيم الاستملاك والتخمينات العقارية، وبعد اقرار حكومة الرئيس الحريري الحالية 31 مليون دولار للاستملاك، وبعد تخصيص مبالغ في الموازنة الاخيرة للانشاء والعمل لتحويل 10 ملايين دولار للتنفيذ، سنرى بإذن الله قريبا وقريبا جدا، الآليات تفتتح هذا الشريان الحيوي معلنة بدء مرحلة الانماء الحريري والحقيقي لعكار.

- أما الطرقات الرئيسية الممتدة على كافة المساحة العكارية فقد انتهينا من اعادة ترميمها بالحد الادنى و تم بفضل الله توسعة تأهيل بعض الطرق لتخفيف الاختناق عن طريق العبدة - حلبا - الكويخات.

- اما طريق الجرد: بيت ايوب - مشمش -فنيدق القموعة والتي تطلبت منا اكثر من ست سنوات من المتابعة لانهاء الاستملاكات، فقد بدأ اللون الاسود الذي يبيض الوجوه بالظهور ليضفي الارتياح.

- وها هي خطة الرئيس الحريري لبناء وتطوير المهنيات، والتي بذل الصديق المهندس زياد الصانع جهودا جبارة في سبيل بلورتها، ها هي تحفر الصخر لتشاد ابنية المعاهد المهنية في أكروم والدوسة وعكار العتيقة ومشمش وفنيدق وشدرا وعين الذهب وحلبا، وقريبا جدا تفض عروض معهد تكريت ومدرسة البرج. والامل بالانتهاء من عملية تخصيص الارض لمعهدي ببنين و الأسطوان للتمكن من إنشاء معهدين إضافيين".

وتابع المرعبي: "ها هو المشروع الاول لإنشاء شبكة للصرف الصحي في عكار يرى النور في وسط وساحل القيطع ويمتد ليشمل الشفت، وبلدات الأسطوان، بجهد خاص من دولة الرئيس. إضافة الى مشروع إنشاء محطة تكرير مياه الصرف الصحي في بلدة قبة بشمرا، يرى النور بعد إقرار مجلس الوزراء شراء عقارين مخصصين لذلك بقيمة أربعة مليارات ليرة لبنانية.

ها هي ببنين، أكبر بلدات عكار، لأول مرة تشرب الماء من آبارها بعد طول انتظار، ويتم تنفيذ والعمل على تلزيم العديد من المنشآت المائية في مناطق الجومة لحل معضلة المياه لبلدات الجومة والشفت والدريب ووادي خالد اكروم والجرد ووسط وساحل القيطع. اما السهل فقد تم وبعد جهود جبارة بذلها دولته، تلزيم المرحلة الاولى من انشاء الشبكات والابار والخزانات وخطوط الدفع في اغلب بلداته".

وتطرق المرعبي لمساعي الرئيس الحريري لإنشاء اللجنة الناظمة للطيران المدني "لكي نتمكن من خلالها من تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات، والذي سيحقق آلاف فرص العمل لأبناء عكار، وخصوصا لخريجي المعاهد المهنية".

وختم: "إن ما ذكرناه من مشاريع ليس منة من أحد، بل هو واجب، واجب الدولة تجاه خزان الجيش اللبناني ولكن وكما تعلمون، فإن مطالب عكار المحقة لا تتحقق لأنها واجب ولكنها تؤخذ غلابا، ونعني حرفيا ما نقول ولولا همة دولة الرئيس سعد الحريري وإصراره على إنصاف عكار لبقيت كل تلك المشاريع، أمنيات على وسائل التواصل الاجتماعي أو في خطابات المنظرين والمزايدين".