خبر

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

ال"ويك أند" الحار نسبيا، يفصل عن جلسة مجلس الوزراء بعد غد الاثنين يؤمل ان لا تكون حارة، وأن يتم فيها إقرار مشروع قانون الموازنة العامة.

وقبل ذلك، دافع الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن الطبقة الفقيرة. وقال إن التصحيح المالي أصعب من الميدان.


ويستعد الرئيس سعد الحريري في ملفاته للتوجه بعد أيام إلى مكة المكرمة، لتمثيل لبنان في القمة العربية ثم الاسلامية. ومن المعروف أن للبنان موقفا يؤكد على النأي بالنفس في صراع دول المنطقة، فيما تدرس القمتان العربية والاسلامية التطورات الناجمة عن الصراع الأميركي- الايراني، وهذا الصراع عالق بين حشد عسكري بحري وتسخين سياسي، مع ترك مساحة للتعاطي غير المباشر باتجاه الحوار بين واشنطن وطهران، بالتالي بين إيران ودول الخليج العربي.

وفي موازاة كل ذلك، شارك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القداس الذي أقيم في الذكرى الخامسة والعشرين بعد المئة لبناء كاتدرائية مار جرجس في وسط يبروت. وترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي القداس الالهي، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

عليها تسعة عشر، هي أرض الجنوب تضيء شمعة جديدة في صدر عيد من أشعل فتيل الأمل في قناديل دروب المقاومين، يحرسها دعاء وحدة لا يخفت وجذوة مقاومة لا تنطفئ حتى سطع نصر لبنان.

لمواسم بحر من الأفواج زرعت أجساد شهدائها في الأرض، حتى أتى قطاف التحرير على أغصان قافلة شهادة بدأت ولم تنته.

لأنين الجرحى الذي ترك ندوب الوجع في القلوب، ولإنتصارات الأسرى الذين أدمنوا الوقت حتى دقت الساعة فرفعوا أعمدة خيام الحرية، لأهل الصمود المتجذرين في أرضهم كشجرة زيتون، ولمن حرموا منها فتدفقوا كماء الليطاني على دروب العودة إلى الرزق.

لنبيه بري يؤذن في كل الأزمنة أن التحرير بلا تنمية كالصلاة بلا وضوء، وكل عام والتحرير محصن بإسم شعب وجيش ومقاومة، حتى آخر شبر وحبة تراب من الأرض، حتى آخر نقطة ماء، حتى آخر كأس من النفط.

وفي عيد المقاومة والتحرير، مهرجان جماهيري حاشد أقامته حركة "أمل" في أنصار، وأكدت خلاله أن خيار المقاومة غير قابل للمراجعة، مشددة على التمسك برافعة الجيش والشعب والمقاومة.

وفي موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، كررت الحركة ما أعلنه الرئيس نبيه بري لجهة رفض التفريط بكوب ماء واحد أو شبر من الأرض. ودعت إلى مواجهة "صفقة القرن" الهادفة إلى إنهاء القضية الفلسطينية.

هذه العناوين توقف عندها أيضا الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي شدد في عيد المقاومة والتحرير على الحق في ممارسة كل أشكال المقاومة لتحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة. كما شدد على الموقف اللبناني المشترك في موضوع ترسيم الحدود، قائلا إننا نتفاءل كما تفاءل الرئيس بري في تحقيق انتصار في هذا المجال.

السيد نصر الله دعا إلى وضع خطة لبنانية- فلسطينية مشتركة لمواجهة خطر التوطين الذي يقترب بدفع من "صفقة القرن".

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

الموازنة بدأت رحلتها باتجاه المجلس النيابي، بعد محطة أخيرة لمجلس الوزراء مرتقبة الاثنين في بعبدا، لتبدأ المناقشات داخل لجنة المال والموازنة وصولا إلى الهيئة العامة.

وإذا كانت جلسة الاثنين ستضع النقاط على الحروف، وستظهر ما تم التوصل إليه لناحية تخفيض العجز إلى حدود 7,5، فإن الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله كشف أن حزبه لن يعرقل إصدار الموازنة، لافتا إلى المناقشات المنتظرة التي سيشهدها مجلس النواب، داعيا إلى مواصلة النقاش في الخطوات الإصلاحية في موازنة العام 2020.

سياسيا أيضا كلام لرئيس مجلس النواب نبيه بري أمام وفد أميركي، بأن لبنان لا يريد الحرب ولكنه لن يتنازل عن سيادته وحقوقه في البر والبحر. أما رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع فأكد في مواجهة ما سرب بشأن ما وصف ب"صفقة القرن" بأنه لا أحد يستطيع توطين الفلسطينيين وغيرهم من اللاجئين في لبنان كانعكاس لتلك الصفقة.

إقليميا، التوتر سيد الموقف في ظل التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران. ففيما حذر مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون النظام الايراني من أي عمل متهور، متهما الحرس الثوري بالوقوف وراء العمليات التخريبية التي حصلت في الآونة الأخيرة، ردت ايران وعلى لسان مساعد قائد الجيش حسن سيفي، الذي زعم أن التشكيلات المسلحة المنتشرة في اليمن ولبنان وغزة وأفغانستان يمكنها التغلب على أكبر جيش في العالم.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

... وذكرهم بأيام الله، وإن كانت عصية على النسيان، فهي أول ثمار العطاء الطويل، وأول مسارات النصر الجزيل، الذي أقفل بوابات الهزائم والخيبات.

وذكرهم، فنصر أيار حاضر في وجدان الأمة العصية على صفقات التجار.

في عيد المقاومة والتحرير، لن يدخل لبنان الزمن الاسرائيلي ولا الأميركي، وسيبقى عند معادلات النصر والقوة، كما أكد الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله.

معادلات حاضرة لاستعادة مزارع شبعا، وعند ترسيم الحدود، وحقنا بالنفط والغاز، يعرفها الاسرائيليون والأميركيون، ويتمسك بها القادة اللبنانيون، قال الأمين العام ل"حزب الله".

معادلات ستقف بوجه التوطين الذي عاد ليحركه بقوة مؤتمر البحرين على طريق "صفقة القرن"، واللبنانيون كما الفلسطينيون معنيون بعقد لقاءات على أعلى المستويات لوضع خطة مشتركة بوجه الخطر الزاحف الينا.

خطر النزوح السوري الذي يستثمره الأميركي والغربي وبعض الخليجي في ميزانه السياسي لا الانساني، نبه إليه السيد نصرالله، رابطا محاولة تعطيل العودة بالانتخابات الرئاسية السورية المقبلة، داعيا اللبنانيين إلى عدم الرضوخ لأهواء الأميركي.

لا رضوخ للواقع المالي والاقتصادي، وموقف "حزب الله" من مكافحة الهدر المالي والفساد، استطاع ايجاد مناخ وطني في البلاد، لدينا الكثير من الملفات التي قدمنا بعضها وسنقدم بعضها الآخر إلى القضاء بعد الانتهاء من مناقشة الموازنة.

موازنة كان نقاشها أولوية لدى "حزب الله"، فأدى دوره بصمت بعيدا عن الاعلام، وافق على بنود، واعترض بشدة على أخرى تطال الفئات الفقيرة، لكنه لن يعرقل اصدارها من مجلس الوزراء، أكد السيد نصرالله، وينتظر نقاشها في مجلس النواب.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

المكان: قصر بعبدا. الزمان: الإثنين 27 ايار 2019. الموضوع: جلسة لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، هي الرقم عشرون التي تخصصها السلطة التنفيذية اللبنانية لدرس موازنة العام الجاري، الذي يكون قد مضى منه حينها، النصف إلا ثلاثة أيام.

سبب أهمية الجلسة: أهمية الموازنة الراهنة، التي تحققت فيها حتى الآن، وفي انتظار الإقرار النهائي حكوميا وفي الهيئة العامة لمجلس النواب، مرورا بلجنة المال والموازنة، خطوات نوعية كثيرة، كان يمكن أن تكون أكثر، لكن اللبنانيين يأملون في أن تفتح الباب في المستقبل، إلى خطوات أكثر جرأة، تدفع بالاقتصاد الوطني نحو إعادة النهوض، بتحدي الظروف الإقليمية والداخلية السلبية، بقرارات على مستوى التحديات.

هذا من حيث الصورة العامة، أما التفاصيل، فمتروكة لمجريات الجلسة، ولحكمة رئيس الجمهورية، ومعه رئيس الحكومة وجميع الوزراء، "فما يهدد وطننا اليوم هو وضع اليد المالية عليه، ونحن نقوم بمقاومة من نوع آخر لتحرير قرارنا المالي والاقتصادي من السلب والتسلط"، على ما قال رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل اليوم في إطار جولة في البقاع الغربي.

أما الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، فشدد في كلمته لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، على أن "لبنان اليوم ليس في موقع ضعف أمام اسرائيل"، وقال: "كما هم يستطيعون ان يمنعوا لبنان من الحصول على النفط والغاز كذلك لبنان أصبح قادرا على منعهم".

وإذ حذر نصرالله من اقتراب خطر التوطين جراء ما يطرح تحت عنوان "صفقة القرن"، دعا إلى "لقاء سريع بين المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين لوضع خطة لمواجهة هذا الخطر".

وتطرق الأمين العام ل"حزب الله" إلى ملف النازحين السوريين، مشددا على أن "الحكومة اللبنانية معنية بمناقشة موضوع النزوح السوري ومسألة العودة بعد الانتهاء من مناقشة الموازنة لأنه أمر وطني ومهم جدا".

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

ولدت الموازنة متأخرة، لكنها جاءت كوليد رأى النور قبل أوانه على أيدي قابلات قانونيات غير مجربات، فنقل على عجل إلى الحاضنة والأطباء الحكماء، على قلتهم، يهزون رؤوسهم خشية من خطر بنيوي يتهدد حياته، أو من أن يكبر ويعاني من كثير من العاهات الخلقية.

والقلق الذي ينتاب اللبنانيين على الموازنة، هو من انتقالها إلى مجلس الوزراء الاثنين في بعبدا، حيث تتضارب المعلومات بين الذي تقول أن رئيس الجمهورية سيلاقي رئيس الحكومة المستعجل لإقرارها، وبين تلك التي تقول ان الرئيس عون سيتضامن مع الوزير باسيل الذي يصر على مناقشة الكثير من البنود التي يعتبرها إصلاحية، ما ينذر بموسم جديد من مسلسل المناقشات، الأمر الذي سيتسبب بتوترات لا تحمد عقباها، ليس أقلها خطورة غضب مكتوم سيفجره وزير المالية علي حسن خليل، ولما لا انتفاضة متأخرة للرئيس الحريري الذي يرى سلطته كرئيس حكومة تتآكل أمام رغبات مشروعة أو غير مشروعة يتلذذ البعض في ممارستها على حساب دوره.

في هذه الأجواء غير المريحة موازنتيا، حل عيد المقاومة والتحرير وسط قلق حقيقي من أن ينزلق "حزب الله" راغبا أم مرغما إلى الصراع الأقليمي القائم بين إيران والولايات المتحدة، خصوصا إذا تطور الأمر إلى صراع عسكري، من دون أن ننسى أن حال الأستنزاف القائمة حاليا في المنطقة بلا مدافع، تؤذي لبنان في اقتصاده، وتضعه في شكل مخالف للطبيعة على الضفة المقابلة للأسرة العربية.

"حزب الله" الواعي لهذه المخاطر، بدا أمينه العام هادئا في خطاب يوم التحرير، إذ قارب ملفات المنطقة بنبرة معتدلة، مذكرا بالمواقف المبدئية التاريخية للحزب، وحذر من مؤتمر البحرين وما يحاك من مؤامرات لتوطين الفلسطينيين. وخصص حيزا كبيرا من كلمته للشق الداخلي، فعلل عدم نجاح الحزب في حملته على الفساد، لكنه وعد بمواصلة المعركة، وتطرق إلى دور وزراء الحزب الإيجابي في إقرار الموازنة، لكنه انتقد الضرائب التي طاولت الطبقات الفقيرة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

تقول الوقائع أن 48 ساعة تفصلنا عن إقرار موازنة العام 2019 في جلسة تعقد في قصر بعبدا، لتسلك الموازنة بعدها إلى مجلس النواب، حيث ينطلق مسلسل "ساحة النجمة".

هذه الموازنة خفض عجز ميزانيتها بالنسبة للناتج المحلي من 11,5 % إلى 7,5 %، ما اعتبره المعنيون انجازا.

عن أي انجاز نتكلم والحقيقة تفرض ان نسأل التالي:

كيف ارتفع أصلا عجز موازنة العام 2018 من 8,5 إلى 11,5، علما أننا تعهدنا أمام الدول المانحة في مؤتمر "سيدر" بأن يكون عجز موازنة العام 2018 بحدود 8,5 %، وبأن نخفض العجز نقطة واحدة، عاما بعد عام، على مدى 5 سنوات؟.

من يتحمل مسؤولية المليارات، من وظف عشوائيا وخلافا للقانون، أو من أقر سلسلة الرتب والرواتب من دون ضبط أرقامها، أو من وضع ميزانية العام 2018 من دون تأمين أرقامها أيضا؟.

من يضمن حسن تنفيذ أرقام موازنة العام 2019 إن كان من حيث النفقات أو من حيث الواردات، لا سيما أن 6 أشهر مضت حتى الآن من العام 2019؟.

هذه الأجوبة مفترض أن تجيب عليها السلطة التي تحاول أن تمرر في موازنة العام 2019 بندا يتعلق بمخصصات النواب السابقين ورواتبهم. بند إن مرر لتأكدنا أن وزراءنا ونوابنا يحكمون بعقلية "من بعدي الخراب". هذا البند سيكون مع الموازنة أمام المجلس النيابي، الذي تعهد منذ قليل الأمين العام ل"حزب الله" بمناقشتها علنا وجديا.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

الخامس والعشرون من أيار، يوم تحرر فيه تاريخ العرب من النكسات والنكبات، ذكرى دهمت كل الأعياد فاحتلت مكانها عيدا بسواعد المقاومين الذين كتبوا بالأحمر الثلاثية الذهبية: ولى زمن الهزائم والآتي لا يتعدى التهويل الاسرائيلي والأميركي على حد سواء.

لا وصف يختصر مشهد كسر المحررين قيد معتقل الخيام، وعبورهم بوابة فاطمة، فيما العدو يخرج من لبنان أسير معادلة توازن الرعب المتجدد مع كل إطلالة لسيد النصر. وعلى هذا الموعد من كل عام يأمل اللبنانيون أن يكتمل التحرير بالتحرر.

أما اليوم فالأمل المعقود على موازنة إصلاحية، انقلب خيبة بموازنة رعب زادت الرسوم على الناس مباشرة، من الأرغيلة إلى الطابع الأميري والبحص والرمل، ولم تقرب الإصلاح ولو مواربة.

تسع عشرة جلسة حكومية انتهت بموازنة خالية من الدسم التقشفي، غاص فيها الوزراء بالبحث عن ضرائب في رواتب الناس، ولاحقوهم على أنفاسهم ونار جمرهم، متهربين من التهرب الضريبي والجمركي، من مغارة الاتصالات ودهاليز النفط وإيجارات المباني الحكومية وفضيحة التوظيف الزبائني السياسي المرتفع، كما الدين العام في الدولة المنهوبة، من رقم خمسة آلاف إلى ثلاثين ألفا قابلة للتضخم في مزاد التوظيفات العشوائية المتفلتة، من امتحانات الخدمة المدنية والضوابط القانونية، وهي توظيفات تحدى النائب سامي الجميل رعاتها بأن يلغوا أي عقد من آلاف العقود الموقعة في مهرجانات الأحزاب الانتخابية، وهم أنفسهم يتنكرون لها اليوم.

يفاخرون بإنجاز خفض العجز سبعة ونصفا في المئة، وكادوا يطيرون التفاؤل بصراع على نصف زائدا واحدا، فيما اللبنانيون لا يثقون بسلطة تلعب ببورصة الأرقام تبعا لمصالحها، سلطة أقرت سلسلة الرتب والرواتب قبل الانتخابات، وعادت لتنقلب عليها مع إقفال صناديق الاقتراع.

يرفعون راية النصر بإنجاز موازنة لنصف عام أقرت شيئا وغابت عنها أشياء. سلطة تتهرب من دفع مستحقاتها للضمان والمستشفيات والمتعهدين، وتهرب ديونها البالغة ملايين وربما مليارات من صفحات الموازنة، ديون صدرت فيها أحكام مبرمة من مجلس شورى الدولة شطبها وزير المال من الحسابات ليخرج والحكومة بالتكافل والتضامن زاعمين انتصارا رقميا.

انتصار صارح السيد حسن نصرالله اللبنانيين بمدى تعقيده وصعوبته، مجددا قوله "معركة مكافحة الفساد أصعب من معركة التحرير"، كاشفا عن صلية ملفات واقتراحات سيقدمها "حزب الله" في معادلة التوازن المالي. وإذ أعلن نصرالله أن الحزب الذي التزم سرية المداولات الحكومية، سيكسر الصمت الاعلامي مع عبور الموازنة إلى مجلس النواب، قال بالفم الملآن: للأسف الشديد هناك ضرائب ورسوم تمس الفقراء وذوي الدخل المحدود في مشروع الحكومة، ودعا الأفرقاء كافة إلى التزام ما وعدوا به قبل بدء جلسات المناقشة الوزارية.

سيد الوعد الصادق، وقبل يومين من اثنين قيامة الموازنة، فضح إخلال الحكومة بوعدها للناس، مطالبا بضرورة التزام قطع الحساب حتى يصح اقرار الموازنة.

وفي جردة حساب للتطورات في المنطقة، دعا السيد إلى جلسة حوارية لبنانية- فلسطينية على مستوى رسمي عال، لمواجهة خطر التوطين الزاحف والأتي إلى لبنان وبلدان الشتات بموجب "صفقة القرن"، ضاربا موعدا جديدا للظهور بتوقيت القدس ويومها العالمي.

وخطر اللجوء بالنزوح يذكر، فحذر نصرالله من مخطط أميركي، غربي وخليجي يقضي بإبقاء النازحين السوريين في لبنان، إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية السورية عام 2021، داعيا الجميع إلى عدم الرضوخ للاعتبارات السياسية الخارجية التي لا علاقة لها بالقضايا الانسانية والتخويف بأكاذيب خطر العودة الأمني.