أخبار عاجلة
دراسة.. فوائد الباذنجان والبطاطا تصل للـ"سرطان" -
عادوا عن الاعتكاف ام لا.. قاضِ يكشف الحقيقة! -
كيف أثّر الدولار الجمركي الجديد في حركة الأسواق؟ -
جريحان باطلاق نار.. ماذا يحصل في هذه المنطقة؟ -
كم بلغ حجم التداول عبر “Sayrafa” اليوم؟ -
ممثل تركي مشهور يقرر الاعتزال -

تيلرسون: "حزب الله" زعزع استقرار المنطقة

تيلرسون: "حزب الله" زعزع استقرار المنطقة
تيلرسون: "حزب الله" زعزع استقرار المنطقة

استغرقت زيارة تيلرسون زهاء 6 ساعات انتهت بمؤتمر صحافي مع الحريري، فيما بقي مساعده السفير ديفيد ساترفيلد في بيروت لعقد اجتماعات بدءاً من اليوم في إطار المسعى الأميركي لإيجاد حلول للخلاف اللبناني- الإسرائيلي على الحدود البحرية، كما قالت مصادر رسمية لـ "الحياة". وأعلن تيلرسون أن هناك أفكاراً ابتكارية جرى بحثها مع الحريري لتخطي العثرات والمضي قدماً". وقال: "لن نطلب من أي من الطرفين التخلي عن أي شيء، إنما طلبنا منهما إيجاد حلول، والمحادثات القائمة بناءة".

وعلمت "الحياة" من مصادر رسمية أن تيلرسون أثار في لقاءاته مع الرؤساء الثلاثة موضوع سلاح "حزب الله" وتدخله في سورية، ونقلت عن عون قوله له: "إننا ندعو المجتمع الدولي والدول الفاعلة إلى إيجاد حل سريع للحرب السورية وأوضاع المنطقة وتطبيق القرار الدولي الرقم 1701، لأنه يؤدي إلى انتفاء الحاجة إلى السلاح". ووفق المصادر، قال بري للوزير الأميركي: "قرأت تصريحك عن أن حزب الله جزء من العملية السياسية في لبنان"، فأكد له تيلرسون ما قاله خلال زيارته الأردن، فسأله بري: "كيف تطلبون نزع سلاح الحزب الذي يعود إلى المقاومة في بلد لا تزال إسرائيل تحتل جزءاً من أرضه وترفض ترسيم الحدود وتهدد بوضع يدها على ثروته النفطية في البلوك الرقم 9؟".

وذكرت المصادر أن بري لفت إلى حق أي شعب في مقاومة من يحتل أرضه وهناك إجماع لبناني على تحريرها ومن ضمنها مزارع شبعا. وعندما تتحرر لن تعود هناك حاجة إليه. واعتبر بري أن "الدليل هو أنه حين توافقنا على حل الأزمة في لبنان وفق اتفاق الطائف سلمت الأطراف سلاحها للدولة".

وأوضحت المصادر أنه عند مناقشة مراقبة الحدود بين لبنان وسورية شدد بري على الدور الفعال للقوى الأمنية والجيش اللبناني لضبط الحدود، وأن الجيش استحدث لواء حماية الحدود ودعمه بأحدث التجهيزات لمراقبتها.

(الحياة)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مفاجأة في السراي الحكومي.. وزيرٌ سيشارك في الجلسة خلافاً للتوقعات!
التالى دراسة دقيقة