أعلنت محافظة الدقهلية إطلاق مشروع ثقافي لتحويل منزل أم كلثوم في قرية طماي الزهايرة إلى متحف يوثّق مسيرتها الفنية ويستقبل زوارًا من داخل مصر وخارجها، ضمن خطة للحفاظ على التراث الفني الوطني.
وخلال جولة ميدانية، أكد محافظ الدقهلية اللواء طارق مرزوق ضرورة تطوير المنزل مع الحفاظ على طابعه المعماري الأصلي، مشيرًا إلى تكامل المشروع مع أعمال تطوير مسرح أم كلثوم في قصر ثقافة المنصورة، وإنشاء متحف يضم مقتنياتها ويعرض تاريخها الفني.
من جهتها، رحّبت أسرة أم كلثوم بالمبادرة، مؤكدة القيمة التاريخية للمنزل الذي شهد بدايات مسيرتها، والإقبال المتواصل من الزوار للتعرّف على حياتها وإرثها، الذي ما زال حاضرًا رغم مرور أكثر من خمسين عامًا على رحيلها.
ويأتي المشروع ضمن رؤية أوسع لتحويل الموقع إلى وجهة ثقافية متكاملة تعزّز صون الرموز الفنية المصرية وتقدّمها للأجيال الجديدة بوصفها جزءًا حيًا من الذاكرة الثقافية.
أخبار متعلقة :