يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب اهتمام مشترك بـ"التصميم الداخلي"، رغم أن لكلٍّ منهما جدول أعمال مستقل، وفق مصدر حصري لمجلة People.
وبحسب المصدر، يرى ترامب نفسه "مصمماً موهوباً"، وشارك في اختيار الأثاث والتشطيبات في منتجع "مارالاغو" ونوادي الغولف الخاصة به، وهو اهتمام تقول People إن ميلانيا تتقاسمه معه في تحسين المساحات الداخلية.
وخارج الظهورات الرسمية، يعيش الزوجان حياة منفصلة إلى حدّ كبير، ولا يظهران معاً إلا في مناسبات متوقعة مثل توقيع الأوامر التنفيذية والاحتفالات الرسمية.
وفي السياق نفسه، واصل ترامب متابعة مشروع تصميم قاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض، بكلفة 400 مليون دولار وعلى مساحة 90 ألف قدم مربعة، وزار متجر "آرك ستون آند تايل" لاختيار الرخام بنفسه. كما أكد خلال احتفال "عيد الأنوار" أن المشروع يتم "من دون أي مقابل مالي"، رغم نزاعات قانونية سابقة مع "المؤسسة الوطنية للحفاظ على التراث التاريخي".
وعلى المستوى العام، ظهر ترامب وميلانيا معاً أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة، من بينها توقيع ميلانيا لمبادرتها التشريعية، والعفو عن ديك رومي في عيد الشكر، وحضور حفل الكونغرس السنوي، حيث مازح ترامب حول معرفته بأعمال ميلانيا داخل البيت الأبيض.
وتشير هذه التطورات إلى توازن بين الحياة الخاصة والظهور العلني، مع "التصميم الداخلي" كخيط لافت يجمع الزوجين بعيداً من السياسة. (ارم)
أخبار متعلقة :