وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، أظهر التقرير وجود ندوب وآثار طعنات منتشرة في أنحاء جسده، يُرجّح أنها ناتجة عن حقن متكررة بمسكنات قوية للتعامل مع أرق مزمن وآلام مستمرة. كما بيّن التقرير أنّ وزن جاكسون عند وفاته لم يتجاوز نحو 55 كيلوغرامًا، ما يعكس تدهورًا جسديًا حادًا مرتبطًا بحميات قاسية واضطرابات أكل محتملة.
ولفت التقرير إلى عدم العثور على آثار أدوية فموية في معدته، رغم ما تردد عن تناوله وجبة واحدة يوميًا، ما يعزز فرضية اعتماده شبه الكامل على الحقن الطبية. كما وثّق الطب الشرعي وجود ندوب خلف الأذنين وعلى جانبي الأنف، في مؤشر على خضوعه لعدد كبير من العمليات التجميلية.
ويرى خبراء أنّ هذه المعطيات تعيد تسليط الضوء على السرية التي أحاط بها جاكسون وضعه الصحي، وعلى حجم الضغوط الجسدية والنفسية التي عاشها بعيدًا عن الأضواء. كما تُظهر النتائج كيف جعل الضعف الجسدي الشديد واعتماده المكثف على الأدوية جسده أكثر هشاشة أمام تأثير جرعة البروبوفول التي أودت بحياته داخل منزله في لوس أنجلوس.
أخبار متعلقة :