وقالت لجنة التحقيق الحكومية، المعنية بالجرائم الخطيرة، إن إهمالاً مهنياً ساهم في تفشي عدوى فيروسية على نطاق واسع أدت إلى نقل 46 شخصاً إلى المستشفى. وأكدت وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل، فيما تتواصل التحقيقات في ست وفيات أخرى مرتبطة بالمرض.
ويقع المركز خارج مدينة نوفوكوزنتسك، حيث تأتي القضية بعد أيام من غضب واسع أثارته وفاة تسعة أطفال حديثي الولادة خلال تسعة أيام بعد رأس السنة الجديدة، وهو ما دفع أيضاً إلى فتح تحقيق جنائي في الإهمال.
وفي الملف الجديد، أوضحت لجنة التحقيق أنها تستجوب الموظفين وتصادر السجلات الطبية، وتجري فحوصات طب شرعي لتحديد أسباب انتشار العدوى، في تحقيق يتعلق بـ"انتهاكات صحية أدت إلى وفاة المرضى".
وكانت وزارة الصحة الإقليمية أفادت في وقت سابق من الشهر بأن 46 حالة إصابة بإنفلونزا "A" سُجلت ضمن عينة من 128 من المقيمين في دار الرعاية، إضافة إلى إصابة شخصين بالتهاب رئوي. وذكرت السلطات أن من بين الضحايا امرأة (21 عاماً) مصابة بالشلل الدماغي، ورجل (19 عاماً).
وصف حاكم منطقة كوزباس إيليا سيريديوك النبأ بـ"المفجع"، مشيراً إلى أن لجنة شكّلتها الحكومة الإقليمية تعمل في الموقع منذ 24 كانون الثاني، وأن مواد تتطلب مراجعة أُحيلت إلى جهات إنفاذ القانون.
أخبار متعلقة :