وأشار تقري، إلى أن الرواية التي أُطلقت مؤخراً كشفت عن "عجز" الخوارزميات عن محاكاة الروح الإبداعية والخصوصية الثقافية للغة العربية. ورأى نقاد أن النص جاء "هجيناً" وفاقداً للعمق الدرامي، مع تكرار ممل في التراكيب اللغوية، مما أدى إلى موجة انتقادات لاذعة اعتبرت أن إقحام التكنولوجيا بهذه الطريقة "الآلية" يمثل إهانة لتاريخ الرواية العربية ورموزها.
بينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، اعتبرت الغالبية من الأدباء أن نسب العمل لـ "مؤلف" بشري بينما الصياغة لـ "روبوت" هي عملية تضليل للقارئ. التقرير أوضح أن الرواية افتقرت إلى الخيال الجامح والمشاعر الإنسانية المتدفقة التي تميز الأدب العربي، وظهرت كأنها "تجميع بارد" لمعلومات وبيانات دون خيط درامي مقنع.
هذه الحادثة استنفرت دور النشر والروابط الأدبية للمطالبة بوضع تشريعات واضحة تفرض الكشف عن مدى تدخل الذكاء الاصطناعي في الأعمال الأدبية قبل طرحها في الأسواق. ويبقى السؤال المطروح في الصالونات الثقافية: هل يمكن لآلة لا تشعر بالألم أو الفرح أن تكتب يوماً رواية تلامس وجدان العربي، أم أن ما حدث سيبقى مجرد "فضيحة" عابرة في سجل التطور الرقمي؟
أخبار متعلقة :