وفي التفاصيل التي أوردتها مواقع محلية، أُصيب كاليب تشابولا بعدما وضع لعبة في الميكروويف، وهي مكعب مطاطي مملوء بالهلام ومصمّم للضغط عليه لتخفيف التوتر، وليست مخصّصة للتسخين. إلا أن اتجاهاً متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي يشجع على تسخينها لجعلها أكثر ليونة. وبعد أن قام كاليب بتسخين اللعبة، انفجرت وتناثر الهلام الساخن على وجهه، ما تسبب له بحروق شديدة.
ونقلته والدته في البداية إلى مستشفى قرب بلينفيلد بولاية إلينوي، قبل تحويله إلى مركز الحروق في مستشفى لويولا الجامعي لتلقي رعاية متخصصة. وأكد الأطباء أن كاليب كان محظوظاً، فبالرغم من التورم الشديد في وجهه، لم يتعرض لأي ضرر دائم في عينه، وهو يتعافى حالياً دون آثار طويلة الأمد.
وأشار الطاقم الطبي في لويولا إلى أن حالة كاليب ليست معزولة. وقالت كيلي ماكيليغوت، منسقة التوعية في مركز الحروق، إن نحو 30% من مرضى المركز هم من الأطفال.
وأضافت أن العديد من إصابات الحروق لدى الأطفال تنتج عن أشياء منزلية شائعة، مثل أطعمة تُسخن في الميكروويف كالنودلز سريعة التحضير، أو القهوة الساخنة التي يسحبها الأطفال من على الطاولات، أو ألعاب تُستخدم بطرق تخالف تعليمات السلامة.
وشددت على أن الأطفال غالباً لا يقرؤون ملصقات التحذير؛ ما يجعل من الضروري أن يكون الأهل أكثر انتباهاً للمخاطر المحتملة في المنزل.
وأوضحت والدة كاليب أن ابنها لم يشاهد التحدي مباشرة على تطبيق تيك توك، بل سمع عنه من أصدقاء شاهدوه عبر الإنترنت.
وفي بيان صدر بعد نشر القصة، قال متحدث باسم تيك توك إن أي محتوى يروج لسلوكيات خطيرة قد تؤدي إلى إصابات خطيرة يُعد انتهاكاً لإرشادات المجتمع، مشيراً إلى أن المنصة تزيل هذا النوع من المقاطع فور رصدها. ولم تصدر الشركة المصنعة للعبة أي تعليق حتى الآن. (ارم نيوز)
أخبار متعلقة :