خبر

"متحف الخالدين" المصري.. صرحٌ ثقافي يهزم التحديات قبل الافتتاح الكبير

يقترب "متحف الخالدين" في مصر من لحظة افتتاحه المرتقب، ليمثل أيقونة ثقافية جديدة تضاف إلى خريطة السياحة العالمية، بعد أن نجحت الإرادة المصرية في تجاوز سلسلة من التحديات المعقدة التي واجهت تشييده وتجهيزه.

واجه المشروع عقبات لوجستية وتمويلية كبيرة، زادت حدتها مع تقلبات الاقتصاد العالمي وتداعيات أزمة سلاسل الإمداد. ورغم هذه التحديات، استمر العمل في المتحف بوتيرة متسارعة، حيث تم الانتهاء من القطع الإنشائية الكبرى وتجهيز قاعات العرض بأحدث تقنيات الإضاءة والتأمين العالمية، لضمان حماية الكنوز الأثرية التي سيحتضنها.

ويعد المتحف بمثابة رحلة عبر العصور، حيث يسلط الضوء على مفهوم الخلود في الحضارة المصرية القديمة، مبرزاً كيف نجح المصريون في تخليد ذكراهم عبر الفن والعمارة. ويضم المتحف قطعاً نادرة تم ترميمها بأيدي خبراء مصريين، لتُعرض لأول مرة ضمن سيناريو عرض متحفي يربط بين التاريخ العريق والتكنولوجيا الحديثة.

تراهن مصر على هذا الصرح ليكون وجهة رئيسية تجذب ملايين السياح سنوياً، خاصة وأنه يقع في منطقة استراتيجية تربط بين المعالم الأثرية الكبرى والمناطق الحضرية الجديدة. ويؤكد المسؤولون أن المتحف ليس مجرد مبنى لعرض الآثار، بل هو مركز بحثي وثقافي يهدف إلى الحفاظ على الهوية المصرية وتقديمها للعالم في أبهى صورها.

أخبار متعلقة :