وتمكن الباحثون، من خلال تحليل البقايا العضوية الموجودة في أوانٍ كانوبية تعود لـ "سينيتناي"، وهي مرضعة الملك أمنحتب الثاني (نحو عام 1450 قبل الميلاد)، من تحديد مكونات بالغة التعقيد.
أشار العلماء إلى أن وجود راتنجات مستوردة من جنوب شرق آسيا أو حوض البحر المتوسط في المقبرة المكتشفة في وادي الملوك، يعكس مدى تطور الشبكات التجارية التي أقامها المصريون القدماء. ويعتقد الباحثون أن هذه الروائح لم تكن لمجرد الحفظ الفيزيائي للجثمان، بل كان لها أبعاد عقائدية وجمالية تليق بمكانة الشخصية المحنطة.
يهدف هذا الاكتشاف إلى تعزيز التجربة المتحفية، حيث يتم العمل على تطوير أجهزة تتيح للزوار استنشاق "رائحة التحنيط" الأصلية بجانب مشاهدة المومياوات، مما يضيف بعداً حسياً جديداً لفهم الحضارة المصرية القديمة وطقوسها الجنائزية.
أخبار متعلقة :