بعد اتهامه بإجراء عمليات جراحية لنساء، بعد أن أوهمهن بأنهن مصابات بحالة تُعرف باسم "الانتباذ البطاني الرحمي"، وهي حالة ينمو فيها نسيج الرحم خارج مكانه الطبيعيّ، بدأت الشرطة الأسترالية تحقيقًا مع طبيب نساء يعمل في ملبورن.
وقالت بعض الضحايا إنهن عانين من آلام مزمنة استمرت لأشهر أو حتى سنوات بعد الجراحات.
كذلك، أكدت شهادات نقلتها قناة "آي بي سي"، أنّ بعض العمليات شملت استئصال أعضاء دون حاجة طبية واضحة.
في المقابل، نفى الطبيب ارتكاب أي مخالفة، وشدّد على أنّ كافة الجراحات التي أجراها كانت مبررة طبيّاً. (ارم نيوز)
أخبار متعلقة :