أعلن باحثون في ولاية ويسكونسن الأميركية عن اكتشاف أسطول من القوارب الخشبية القديمة في قاع بحيرة ميندوتا، يعود تاريخ أقدمها إلى حوالي 5200 عام، مما يجعله أقدم من بناء الهرم الأكبر في مصر .
تعود بداية الاكتشاف إلى صيف عام 2021، عندما عثرت الغواصة تامارا تومبسون من الجمعية التاريخية لويسكونسن على أول قارب خشبي مجوف على عمق حوالي 25 قدمًا . وباستخدام تقنية التأريخ بالكربون المشع، تبين أن عمر هذا القارب يبلغ 1200 عام . لكن المفاجأة الأكبر كانت مع استمرار عمليات المسح تحت الماء، حيث تم العثور على 16 قاربًا إجمالاً، تراوحت أعمارها بين 5200 عام وحتى 1300 ميلادي .
يعتقد الباحثون أن هذه القوارب كانت جزءًا من شبكة نقل مائي متطورة، حيث كانت تُغمر عمدًا في المياه الضحلة قرب الشاطئ خلال فصل الشتاء لحمايتها من الجفاف والتشقق، لتُستخدم مجددًا في المواسم التالية . وقد عُثر على بعضها مع أثقال شباك صيد حجرية، مما يدل على استخدامها في الصيد والتجارة والسفر .
من المقرر عرض القاربين اللذين تم انتشالهما في متحف مركز ويسكونسن التاريخي عند افتتاحه في عام 2027، في حين ستبقى القوارب الـ 14 الأخرى في قاع البحيرة لحمايتها من التلف بسبب هشاشتها الشديدة. (روسيا اليوم)
تعود بداية الاكتشاف إلى صيف عام 2021، عندما عثرت الغواصة تامارا تومبسون من الجمعية التاريخية لويسكونسن على أول قارب خشبي مجوف على عمق حوالي 25 قدمًا . وباستخدام تقنية التأريخ بالكربون المشع، تبين أن عمر هذا القارب يبلغ 1200 عام . لكن المفاجأة الأكبر كانت مع استمرار عمليات المسح تحت الماء، حيث تم العثور على 16 قاربًا إجمالاً، تراوحت أعمارها بين 5200 عام وحتى 1300 ميلادي .
تم بناء هذه القوارب من أنواع مختلفة من الخشب مثل البلوط الأحمر والأبيض والدردار والحور، مما يعكس تغير الظروف البيئية وتطور تقنيات البناء على مر آلاف السنين . وتشير نظرية ناشئة إلى أن بناة القوارب ربما قاموا بهندسة حيوية بدائية لأشجار البلوط الأحمر، عبر إحداث جروح متعمدة فيها لتحفيز تكوين مادة شمعية (tyloses) تزيد من مقاومتها للماء والعفن .
يعتقد الباحثون أن هذه القوارب كانت جزءًا من شبكة نقل مائي متطورة، حيث كانت تُغمر عمدًا في المياه الضحلة قرب الشاطئ خلال فصل الشتاء لحمايتها من الجفاف والتشقق، لتُستخدم مجددًا في المواسم التالية . وقد عُثر على بعضها مع أثقال شباك صيد حجرية، مما يدل على استخدامها في الصيد والتجارة والسفر .
يمثل هذا الموقع أهمية كبرى لقبيلة "هو-تشانك" (Ho-Chunk) من السكان الأصليين، الذين يعتقد أن أسلافهم بنوا هذه القوارب. وألهم هذا الاكتشاف القبيلة لإطلاق رحلات سنوية بالقوارب عبر ممراتها المائية القديمة، في محاولة لجمع شمل أبناء القبيلة وتوثيق ارتباطهم التاريخي بالمنطقة .
من المقرر عرض القاربين اللذين تم انتشالهما في متحف مركز ويسكونسن التاريخي عند افتتاحه في عام 2027، في حين ستبقى القوارب الـ 14 الأخرى في قاع البحيرة لحمايتها من التلف بسبب هشاشتها الشديدة. (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :