ووُضع التمثال على الجانب الشمالي من مبنى أيزنهاور التنفيذي المجاور للبيت الأبيض، وهو نسخة معاد بناؤها من تمثال سبق أن أُقيم في بالتيمور عام 1984، قبل أن يُسقطه محتجون ويلقوه في الميناء خلال احتجاجات عام 2020 التي اندلعت عقب مقتل جورج فلويد.
وقال ترامب، في رسالة إلى مؤتمر رؤساء المنظمات الإيطالية الأميركية الكبرى، إن التمثال أصبح الآن في حرم البيت الأبيض، مقدماً الخطوة على أنها جزء من معركة أوسع للدفاع عن إرث كولومبوس. كما جدّد وصفه له بأنه "البطل الأميركي الأصلي"، منتقدًا الذين أزالوا تماثيله في السنوات الماضية.
البيت الأبيض تبنّى الموقف نفسه علنًا، مؤكداً أن كولومبوس يُنظر إليه داخل الإدارة الحالية على أنه "بطل"، في حين أوضحت جهات إيطالية أميركية أن التمثال أُعير للحكومة الفيدرالية ليبقى في مكان "محمي" ويحظى برمزية خاصة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لدى إدارة ترامب لإعادة إبراز رموز ومعالم تاريخية مثيرة للجدل، في مواجهة ما تصفه بـ"السرديات المعادية لأميركا". لكن منتقدين يرون أن هذه السياسة تتجاهل الجوانب القاتمة المرتبطة بتاريخ الاستعمار ومعاناة السكان الأصليين، وتفتح الباب أمام صدام جديد حول الهوية والذاكرة في الولايات المتحدة.
أخبار متعلقة :