ووقعت الجريمة في كانون الثاني من العام الماضي داخل منزل الزوجين، وظلت جلسات المحاكمة تحظى باهتمام كبير من المتعاطفين مع الزوجة الراحلة وعائلتها، وبينهم نشطاء في مناصرة النساء.
وقالت تقارير محلية، إن المحكمة أدانت الزوج يونس كوركوت، بالتسبب في وفاة زوجته عمدًا عن طريق إلحاق الأذى بها، وقضت بمعاقبته دون تطبيق أي ظروف مخففة، بسبب طريقة ارتكاب الجريمة.
وكانت "أموهان" في سن 25 عاماً عندما لقيت حتفها داخل المستشفى بعد نحو أسبوع من محاولات الأطباء إنقاذها من نزيف دماغي.
وكشفت التحقيقات في الحادثة أن الزوجين كانا يتشاجران كثيراً، وأن الزوج صفع زوجته في يوم الحادثة بسبب تأخرها في إعداد الطعام.
وسعى الزوج للتهرب من العقاب، وقدم محاميه دفاعاً للقاضي، استند فيه لوجود خيانة زوجية ورغبة في الطلاق بين الزوجين، لكن تحقيقات المحكمة في تلك المزاعم أثبتت عدم صحتها.
وتمسكت المحكمة باعتراف الزوج في بداية التحقيقات عندما قال إنه صفع زوجته بسبب عدم إعدادها الطعام، ليفاجأ بها بعد دقائق مستلقية على الأرض، وأسعفها للمستشفى بالفعل.