Advertisement
وبحسب صحيفة ساوث تشاينا بوست، فإن الفنان الأربعيني لم يتأثر بحملات السخرية والتنمر التي طاولته، بل واجهها مستندًا إلى مسيرة طويلة من التحديات التي عاشها منذ طفولته بسبب مظهره المختلف ونظرات المجتمع له.
وتعود خلفية حالته النادرة إلى ولادته المبكرة، نتيجة معاناة والدته من سوء تغذية خلال فترة الحمل، وهو ما منحه ملامح جسدية طفولية استثنائية، جعلت البعض يطلق عليه لقب "بنجامين بوتون الصين".
ورغم أنه كان أصغر حجمًا من أقرانه، فإن نموه الجسدي توقف تمامًا عند بلوغه سن التاسعة، ليظل محتجزا في مظهر طفل وصوت طفولي طوال حياته، وهي الحالة التي تسببت بسؤاله المستمر من الغرباء عن مدرسته ودراسته رغم تخطيه مرحلة الشباب.
وتوالت بعد ذلك أعماله الناجحة التي نالت إشادة واسعة من المخرجين، الذين فضّلوا العمل معه لقدرته العالية على استيعاب التوجيهات المعقدة بدقة لا تتوفر لدى الأطفال الحقيقيين.
واعترف النجم الصيني بأن مظهره الطفولي يفرض قيودًا صارمة على نوعية الأدوار التي يمكنه تقديمها، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لإتقان المتاح منها وإثبات ذاته، معتبرًا التميز في هذه المساحة الضيقة نجاحًا حقيقيًا له بصفته ممثلًا.
ويقضي هو شيانغ حاليًا حياة هادئة ومستقرة برفقة زوجته، مفضلاً التركيز على عائلته وفنه بعيدًا عن أضواء الشهرة الصاخبة.
أخبار متعلقة :