بدء أعمال ترميم الطريق المحيط بقلعة حلب لحمايتها من أضرار الشاحنات الثقيلة
وتُعد قلعة حلب، المدرجة على قائمة التراث العالمي منذ أربعين عاماً، واحدة من أهم وأقدم القلاع في العالم، حيث يمتد تاريخها لمئات السنين قبل الميلاد. وترتفع القلعة نحو 38 متراً وسط المدينة القديمة، وتضم معالم دينية وعسكرية ومدنية بارزة، منها جامع إبراهيم الخليل، والجامع الكبير، والثكنة الجنوبية، بالإضافة إلى دور سكنية تاريخية مثل دار الذهب ودار العواميد.
وعلى الرغم مما تعرضت له القلعة من أضرار جسيمة خلال سنوات الصراع منذ عام 2011، إلا أنها شهدت بعد أواخر عام 2024 عمليات ترميم واسعة أعادت إليها حيويتها، لتستأنف قبل أشهر استقبال الزوار والسياح، وتستضيف عدداً من الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية التي شهدت إقبالاً واسعاً.
تشهد المنطقة المحيطة بقلعة حلب الأثرية عمليات ترميم وصيانة عاجلة، لمعالجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالطريق جراء مرور الشاحنات الثقيلة وتراكمات مياه الأمطار، ما تسبب في حدوث انخسافات تهدد سلامة الموقع التاريخي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن أعمال الصيانة تهدف إلى إعادة تأهيل الطريق والحفاظ على هويته العمرانية وطابعه الأثري، حيث شملت العمليات فك طبقات الإسفلت المتضررة وإعادة ترميمها بما يضمن استقرار المنطقة المحيطة بالقلعة.
Advertisement
وتُعد قلعة حلب، المدرجة على قائمة التراث العالمي منذ أربعين عاماً، واحدة من أهم وأقدم القلاع في العالم، حيث يمتد تاريخها لمئات السنين قبل الميلاد. وترتفع القلعة نحو 38 متراً وسط المدينة القديمة، وتضم معالم دينية وعسكرية ومدنية بارزة، منها جامع إبراهيم الخليل، والجامع الكبير، والثكنة الجنوبية، بالإضافة إلى دور سكنية تاريخية مثل دار الذهب ودار العواميد.
وعلى الرغم مما تعرضت له القلعة من أضرار جسيمة خلال سنوات الصراع منذ عام 2011، إلا أنها شهدت بعد أواخر عام 2024 عمليات ترميم واسعة أعادت إليها حيويتها، لتستأنف قبل أشهر استقبال الزوار والسياح، وتستضيف عدداً من الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية التي شهدت إقبالاً واسعاً.
أخبار متعلقة :