يبرز "بيت سليمان الصائغ" التراثي في محلة الميدان بقلب مدينة الموصل القديمة، كمعلم معماري وحضاري بارز يستحضر ملامح الحياة الموصلية القديمة، بعد نجاح جهود مفتشية آثار وتراث نينوى في ترميمه وإعادة تأهيله إثر الدمار الذي لحق به خلال الحروب السابقة.
وقد جرى تحويل الدار الأثرية، التي تتميز بطرزها المعمارية الفريدة، إلى مركز توثيقي ومتحف افتراضي ذكي يروي تاريخ الموصل عبر مختلف العصور، بدءاً من الفترات الإسلامية وصولاً إلى العصر الحديث.
Advertisement
وقد جرى تحويل الدار الأثرية، التي تتميز بطرزها المعمارية الفريدة، إلى مركز توثيقي ومتحف افتراضي ذكي يروي تاريخ الموصل عبر مختلف العصور، بدءاً من الفترات الإسلامية وصولاً إلى العصر الحديث.
ويحتضن البيت حالياً أقساماً تفاعلية ومعارض متنوعة تسلط الضوء على الإرث الثقافي للمدينة، بما في ذلك أجنحة مخصصة للهجة الموصلية وتطورها، مما يمنح الزوار والمستكشفين تجربة حية ومبتكرة لاستعادة الذاكرة الهوية والتاريخية للمنطقة وسط محيطها التراثي العريق.
أخبار متعلقة :