Advertisement
وكانت الرحلة رقم 236، التي تشغلها طائرة من طراز بوينغ 767 وعلى متنها 190 راكباً و12 من أفراد الطاقم، قد غادرت نيوارك نحو الساعة السادسة مساءً. وبعد نحو ثلاث ساعات على الإقلاع، قرر الطاقم العودة إلى المطار، حيث هبطت الطائرة بسلام عند نحو التاسعة و37 دقيقة مساءً.
وبحسب ما نقلت مصادر عن The New York Post، بدأت الواقعة بعدما طُلب من الركاب إيقاف الأجهزة التي تعمل بتقنية البلوتوث. ورغم تكرار النداءات، بقي أحد الأجهزة ظاهراً ضمن قائمة الاتصالات المتاحة تحت اسم “bomb”، ما أثار قلق الطاقم ومسؤولي عمليات الشركة.
وعقب الهبوط، تم إجلاء الركاب، فيما أجرت شرطة سلطة الموانئ تفتيشاً دقيقاً للطائرة. كما تولت إدارة أمن النقل والجمارك وحماية الحدود تنفيذ إجراءات تدقيق إضافية للركاب قبل السماح لهم بالصعود مجدداً.
ولاحقاً، تبيّن أن الجهاز المثير للريبة كان ساعة Fitbit تعود لراكب يبلغ 16 عاماً، بعدما أطلق عليها اسم “bomb”، ما تسبب بسوء الفهم الذي أدى إلى الإنذار الأمني.
وأكدت شركة يونايتد إيرلاينز، في بيان، أن الرحلة عادت إلى نيوارك للتعامل مع “مخاوف أمنية محتملة”، مشيرة إلى أنها واصلت لاحقاً رحلتها إلى بالما دي مايوركا بطاقم جديد. وامتنعت الشركة عن تقديم تفاصيل إضافية، وأحالت الأسئلة إلى السلطات المحلية.
ورغم عدم توجيه اتهامات محلية إلى المراهق، قالت مصادر إن مكتب التحقيقات الفدرالي فتح تحقيقاً في الحادثة. ولم تكشف الشركة هوية الراكب أو ما إذا كانت تدرس فرض أي عقوبات بحقه.
وبعد انتهاء إجراءات التفتيش، استقل الركاب طائرة بديلة بطاقم جديد في وقت مبكر من صباح الأحد، قبل أن تستكمل الرحلة طريقها وتصل إلى بالما دي مايوركا في اليوم نفسه.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث واجهتها يونايتد إيرلاينز خلال الشهر الجاري، بينها تحويل مسار رحلة داخلية بسبب مشكلة أمنية مرتبطة براكب مشاغب، إضافة إلى حادث اصطدام طائرة تابعة للشركة بشاحنة نصف مقطورة وعمود إنارة أثناء عمليات الهبوط في مطار نيوارك، من دون تسجيل إصابات.
أخبار متعلقة :