Advertisement
ووقعت الحادثة عام 2022 عندما أطلق "أورتشون مافيش" النار على كلب ضال في الشارع بمدينة "إزميت" في محافظة "كوجايلي" في شمال غربي تركيا، بعدما هاجم ابنه أكثر من مرة في الأيام السابقة لقتل الكلب كما يقول.
لكن الحادثة لم تنته عند ذلك الحد، فقد رفع نشطاء مدافعون عن الكلاب دعوى ضد مافيش بتهمة "القتل العمد لحيوان أليف"، لتنتقل تلك الدعوى بين أكثر من محكمة منذ ذلك الحين، وتصل حاليًا مرحلة المطالبة بسجنه من ستة أشهر إلى أربع سنوات.
وحصل مافيش خلال تلك المحاكمة الطويلة وهو طليق على حكم استئناف عام 2024 يقضي بعدم وجود أساس قانوني لفرض عقوبة السجن ضده، وأن ما قام به يندرج ضمن خانة "الضرورة".
لكن المدعين في تلك القضية اعترضوا على حكم البراءة، لتقرر محكمة جديدة نظرت القضية إلغاء البراءة، وتعيد النظر فيها. ويواجه مافيش مجددًا احتمال سجنه في إحدى أشهر القضايا المرتبطة بالكلاب في تركيا.
ويحظى القصاب التركي بدعم وتعاطف كبير في مواقع التواصل الاجتماعي كلما شهدت قضيته تطورًا قضائيًا مقابل انتقادات من نشطاء حقوق الكلاب الذين يقولون إنه قتل الكلب عمدًا رغم كونه لا يشكل تهديداً عليه وعلى ابنه كما يزعم.
وأقر البرلمان التركي عام 2024 تعديلاً على قانون حماية الحيوان، يتضمن مجموعة من الإجراءات التي تُلزَم البلديات في عموم تركيا بتنفيذها، وبينها: جمع جميع الكلاب الضالة من الشوارع وإيواؤها في ملاجئ مخصصة، وإلزام البلديات بتخصيص ما لا يقل عن 0.3% من موازناتها السنوية لتطوير خدمات إيواء الحيوانات.
وتنتشر الكلاب الضالة والقطط في مدينة إسطنبول بشكل لافت، وسط إقبال كثير من السكان على إطعامها من بقايا الأطعمة المنزلية أو عبر منتجات جاهزة تبيعها متاجر متخصصة بالحيوانات، وتنتشر في المدينة أيضًا.
أخبار متعلقة :