تُعرف الصراصير بقدرتها الكبيرة على التكيف والبقاء في ظروف قاسية، ما جعلها دائماً محط اهتمام العلماء والجمهور.
فمن قدرتها على العيش لفترات طويلة من دون طعام أو ماء، إلى تحملها ظروفاً قد تكون قاتلة لكائنات أخرى، اكتسبت هذه الحشرة سمعة واسعة في الصمود.
وفي عام 2014، أرسلت روسيا صراصير مجدداً على متن المركبة الفضائية "فوتون-إم 4". ولاحظ العلماء أن الصراصير التي وُلدت في غياب الجاذبية كانت مستديرة الشكل، بخلاف الصراصير المسطحة على الأرض، فيما بقيت باقي المؤشرات طبيعية.
فمن قدرتها على العيش لفترات طويلة من دون طعام أو ماء، إلى تحملها ظروفاً قد تكون قاتلة لكائنات أخرى، اكتسبت هذه الحشرة سمعة واسعة في الصمود.
وبحسب "News18"، أرسلت روسيا عام 2007 زوجاً من الصراصير إلى الفضاء داخل كبسولة لمدة 33 يوماً. وخلال الرحلة، حملت الأنثى في بيئة انعدام الجاذبية، وبعد عودتها إلى الأرض أنجبت 33 صرصوراً سليماً.
Advertisement
وفي عام 2014، أرسلت روسيا صراصير مجدداً على متن المركبة الفضائية "فوتون-إم 4". ولاحظ العلماء أن الصراصير التي وُلدت في غياب الجاذبية كانت مستديرة الشكل، بخلاف الصراصير المسطحة على الأرض، فيما بقيت باقي المؤشرات طبيعية.
ويرتبط بقاء الصراصير في الفضاء بقدرتها على تحمل الإشعاع، والعيش في بيئة منخفضة الأكسجين، والتكاثر في غياب الجاذبية.
ويرى البعض أنه مع احتمال إنشاء مستعمرات على المريخ خلال 100 أو 200 عام، قد تصبح الصراصير من أكثر الكائنات انتشاراً هناك.
أخبار متعلقة :